وجدد المشاركون استعدادهم الكامل لخوض معركة الساحل ومعركة الطابور الخامس مع المنافقين والمرجفين في الداخل ، داعين الحكومة والنظام السياسي إلى سرعة إقرار وتنفيذ قانون الطواريء لقمع الطابور الخامس ما لم فإنهم مضطرين لتطبيق قانون الطوارئ بأنفسهم لقمع المنافقين والمرجفين الذين ينخروا المجتمع من الداخل ويسعون إلى تفكيكه وبث سمومهم داخله ومساعدة الغزاة على احتلاله.
وقدم المشاركون قافلة غذائية أغلبها من القمح والحبوب دعماً وإسناداً للمرابطين في الجبهات من الجيش واللجان الشعبية ، تحركوا بها عقب الوقفة لزيارة الجبهات ورفع معنويات الأبطال المرابطين.












