أدان حزب البعث العربي الاشتراكي الجريمة التي ارتكبها العدو السعودي في قرية الشريّة بمديرية بني حشيش بمحافظة صنعاء، وأسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، إضافة إلى إصابة مصورين تابعين لقناة المسيرة أثناء توثيقهما واقعة استهداف منازل المواطنين بالقرية.

وأكد الحزب، في بيان له، أن هذه الجريمة تضاف إلى سجل الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها العدو السعودي بحق أبناء الشعب اليمني، بدعم أمريكي وصهيوني، من خلال استهداف النساء والأطفال والشيوخ والأسواق والمنازل والأعيان المدنية.

وأشار إلى أن هذه الجرائم والاعتداءات التي يتعرض لها الشعب اليمني لن تمر دون عقاب، وأن الرد عليها سيكون بحجم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وأوضح الحزب أن هذه الأعمال الإجرامية تكشف الوجه الحقيقي للعدو السعودي وما يحمله من حقد تجاه الشعب اليمني الذي يدافع عن قضيته ويطالب بحقوقه المشروعة في وقف العدوان ورفع الحصار.

وجدد حزب البعث العربي الاشتراكي دعوته للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والضغط على النظام السعودي لوقف عدوانه وجرائمه بحق أبناء الشعب اليمني.