ومن بين عشرات، بل مئاتِ المحاضرات والخطابات التي ألقاها، ولا يزال، يلقيها السيدُ القائد كُـلَّ يوم،
لو أنهم وجدوا محاضرةً أَو خطابًا واحدًا أَو حتى جزءًا أَو جانبًا من محاضرة أَو خطاب واحد يدعو إلى زيغٍ، مثلًا، أَو ضلالة أَو فتنة أَو عصبية مذهبية أَو مناطقية أَو أي شيءٍ من هذا القبيل؛ لكانوا، واللهِ، قد ملأوا الدنيا كُلَّها ضجيجًا وصراخًا ونواحًا على الإسلام، وعلى ضياعه، وضياع الأُمَّــة على يد هذا الرجل..!
لو أنهم حتى أساءوا مرةً فهم عبارة، أَو تفسير جُملةٍ واحدة أوردها السيدُ في سياق إحدى محاضراته أَو خطاباته أَو إطلالاته تلك؛ لكانت وسائلُ الإعلام والتواصل الاجتماعي، على الأقل، قد ضاقت بمئات (الفيديوهات) المفنِّدة، والمشكِّكة، والساخرة، والمستهزئة به، وبما يقول..!
لكنهم يعلمون يقينًا أن ما يقولُه ويطرحُه هذا الرجلُ هـو الحق، وأن ما يدعو إليه هو الهدى..
يعلمون جيِّدًا صدقَ توجُّـهه وانتمائه لهذه الأُمَّــة، وحرصه الشديد على طرح كُـلّ ما يدعو إلى عودتها، والنهوض بها، وتعزيز وَحدتها، وتصويب مسارها..
لذلك تجدُهم دائمًا يَحْجُمون ويتهرَّبون من مواجهته، ولا يُطِيقُون رؤيتَه أَو حتى الاستماعَ إليه..
تجدُهم لا يجرؤون حتى على فتح بابٍ لمناقشة وتحليل ما يطرحُه من موضوعات وقضايا تهم الأُمَّــة..!
ذلك أنهم سيفتضحون على الملأ، وتتكشَّفُ للناس الذين غرَّروا بهم عوراتِهم وحقيقةَ أكاذيبهم وأقاويلهم وأحكامهم الجائرة والمسبقة بحق هذا السيد القائد العلم..!