فلا غالب لكم
إلى جبهات الساحل الغربي اتجهت أفئدة الأحرار وقرارات القيادة الحكيمة، حاسمةً أمرها في اختيار الزمان والمكان وساعة الصفر لتطلق الملاحم الاستعادة والتحرير لمناطق شاسعة ظلّت لثماني سنوات تحت وطأة القهر ووكرًا للإرهاب وملاذًا آمنًا للخونة والمرتزقة وشذاذ الآفاق. لقد حوّلت قوى الطغيان تلك الشواطئ العريقة إلى مسرحٍ لعبثيتها وحاميةٍ تتفيأ فيها التحركات الصهيونية والأمريكية ظلال الخيانة مرتكبةً بأيدي أدواتها أبشع صور الامتهان والخطف والتعذيب ...