مَن لم يخرج يوم غد إلى السبعين، فهو، مع احترامي، ناقصٌ في إيمانه، مشكوكٌ في يمنيته، مطعون في يمنيته..

الخروج يوم غد ليس خروجاً من أجل فئة أو جماعة أو تيار أو حزب سياسي، أو قضية مختلفٍ عليها، بل على العكس من ذلك، فالخروج يوم غد هو خروجٌ من أجل قضية مجمع عليها، خروج من أجل الشعب، كل الشعب، خروج من أجل الانتصار له، وصون كرامته واستعادة حقوقه، وسيادته على أرضه وثرواته ومقدراته.

هو خروج من أجل رفع الحصار الظالم والجائر، وصرف المرتبات، وتغيير الوضع الاقتصادي الراهن وإزالة حال الركود والكساد الصامت الذي أصاب أسواق التجارة، والذي أفرزته سنوات من العدوان والحصار، والإمعان السعودي والأمريكي في تجويع الشعب والتضييق عليه أملاً منهم في تركيعه واخضاعه..

الخروج يوم غد هو، باختصار، انتصار لكل قيم الحق والعدل والحرية والعزة والكرامة والمسؤولية..

فبادر ـ أخي اليمني ـ للخروج يوم غد إلى ميدان السبعين لا لشيءٍ سوى إسهاماً منك في رفع المعاناة عنك أنت نفسك، وعن هذا الشعب العظيم والأبي الصابر..

فلنجعله جميعاً يوماً من أيام الله، ومن أيام هذا الشعب..

ولا عذر لأحد..