لا تريد المملكة العربية السعودية الخروج من المستنقع اليمني، تحاول كل مرة الدفع بالخونة لاختراق الداخل، عبر التحشيدات والعملاء وغيرهم، لكن كل محاولاتها تبوء بالفشل.
تواصل حشد الخونة في المعسكرات، وتدفع لهم الكثير من الأموال، وللأسف الشديد يتحولون إلى وقود من أجل حفنة فلوس لا تسمن ولا تغني، فالبعض يظن أن صنعاء ستستقبلهم بالورود، والبعض الآخر يعتقد أن المسألة نزهة، ولن تكون المعركة سوى شهور معدودة وينتهي الأمر، لكن هؤلاء مخطئون، فطائرات «رجوم» المسيّرة تلقن خونة البلد دروسًا لا تُنسى.
إن معركة اليمن اليوم مع العدو السعودي تأتي ضمن معادلة «الحصار بالحصار» و«التصعيد بالتصعيد»، ومع ذلك لم يستخدم اليمنيون أوراقهم كاملة، ورغم كل هذا نشاهد سفن السعودية تُستهدف في عرض البحر، ونرى التنكيل بالخونة في البر، ما يجعل كل من يستنجد بالمملكة في دائرة الهلاك، ولا مفر له من ضربات رجال الله الأوفياء.
نحن على يقين بأن خطة العدو السعودي لإشعال الجبهات وفتح المعركة البرية ستفشل، وأن القيادة الثورية والعسكرية والسياسية لم تدخل إلى هذه المواجهة، إلا وقد أعدت العدة، وتدرك كيف تتعامل مع ألاعيب العدو ومكائده.
لقد انقضى زمن الحصار من طرف واحد وانتهى، والتاريخ يكتب في صفحاته الناصعة أن اليمن بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي - يحفظه الله - هو القادر على تأديب النظام السعودي، ووضع حدّ لتدخلاته المريبة في بلادنا، وأن استمرار السعودية في حماقاتها سيعجل بزوالها، ويدخلها في دائرة الانهيار، وما ذلك على الله بعسير!