المجرم “بن غفير” يقود قطعان الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى
موقع أنصار الله – فلسطين – 4 شوال 1446هـ
اقتحم وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة العدو.
وأفاد أحد العاملين بالمسجد الأقصى لوكالة “صفا”، بأن المتطرف بن غفير برفقة رئيس منظمة ما تسمى “منهيلت هارهبايت” الحاخام شمشون ألبويم” اقتحم الأقصى، وتجول في باحاته، وسط حراسة مشددة.
وخلال اقتحام بن غفير، أبعدت شرطة العدو حراس الأقصى عن باحات المسجد.
وعمدت شرطة العدو إلى إخراج المصلين الفلسطينيين من باحات المسجد المبارك، بالتزامن مع اقتحام بن غفير.
وصباح اليوم، استأنف المستوطنون الصهاينة، اقتحامهم للمسجد الأقصى، بعد أسبوعين من انقطاع تام خلال العشر الأواخر من شهر رمضان وعيد الفطر.
وارتدى أحد المستوطنين قميصًا يحمل صورة “الهيكل” المزعوم خلال اقتحام المسجد الأقصى.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة أن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، وتجولوا في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وأوضحت أن قوات العدو شددت من إجراءاتها على دخول المصلين للأقصى، وأفرغت مسارات الاقتحام منهم، ضمن عمليات التأمين والحماية التي تفرضها تزامنًا مع اقتحامات المستوطنين.
في المقابل، تتواصل الدعوات لتكثيف الرباط والمحافظة على التواجد في المسجد الأقصى خلال الأيام القادمة، لحمايته من مخططات التهويد والدفاع عنه أمام المخاطر المحدقة به.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين وقوات العدو، في محاولة لفرض مخطط التقسيم الزماني والمكاني، وفرض واقع تهويدي جديد فيه.