عزّى المكتب السياسي لأنصار الله في استشهاد رئيس الوزراء ورفاقه الذين ارتقوا في عدوان صهيوني غادر وجبان وفي جريمة حرب. مؤكدا أن اليمن ماض في الانتصار للشعب الفلسطيني والثأر لشهداء اليمن.

 وأوضح المكتب السياسي لأنصار الله في بيان له، اليوم السبت، أن  جريمة استهداف رئيس الوزراء ورفاقه تضاف إلى سلسلة الانتهاكات والإبادة الجماعية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي من غزة وفلسطين إلى لبنان وسوريا وإيران ولن تتوقف عند اليمن. مؤكدا أن ارتقاء ثلة من قيادات اليمن شهداء على طريق القدس وفي خضم طوفان الأقصى ومعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس هي وسام شرف لهم ولكل الشعب اليمني.

وبيّن أن الشعب اليمني أكد بالقول والفعل وبالتضحيات الجسيمة أن فلسطين ليست وحدها. مضيفا أن الشعب اليمني أكد أن اليمن إلى جانب فلسطين وشعبها حتى وقف العدوان ورفع الحصار.

ولفت إلى هذه الجريمة النكراء وما قبلها من جرائم بحق المدنيين والأعيان المدنية أكدت مدى التأثير الكبير والفاعل للجبهة اليمنية وهي تثخن العدو الصهيوني. مشيرا إلى أن الشهداء الأبرار حملوا من موقع مسؤوليتهم راية فلسطين إلى جوار راية اليمن. وأضاف: "امتزجت دماء الشهداء الزكية والطاهرة مع الدم الفلسطيني المستباح في أشرف موقف وأصدق تعبير عن نصرة المسلم للمسلم".

وأشار إلى أن رئيس الوزراء ورفاقه استشهدوا وهم في موقف الدفاع عن فلسطين فكان ذلك شهادة على صدق إيمانهم وختاما مستحقا لتاريخ من الجهاد في سبيل الله.

وجدد المكتب السياسي لأنصار الله العهد بأن اليمن ماضٍ بكل عزم وثبات في معركة إسناد غزة وفلسطين على طريق القدس وخطى الشهداء الأبرار. مؤكدا أن أياما سوداء تنتظر الكيان الصهيوني وقطعانه المغتصبين؛ فثأر اليمن لا يبات وشعبه عصي على الانكسار وبيننا الأيام والليالي والميدان.