موقع أنصار الله - متابعات – 2 رجب 1447هـ

توغلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الإثنين، في ريف درعا جنوبي سورية، ونصبت حاجزا عسكريا لتقييد حركة المواطنين، في أحدث انتهاك لسيادة دمشق.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت اليوم (الإثنين) في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين في ريف درعا الغربي، حيث نصبت حاجزا عسكريا عند نقطة المقسم".

ونقلت عن رئيس بلدية عابدين ومعرية موفق محمود، قوله إن "قوات الاحتلال توغلت فجرا بين القريتين، وأقامت حاجزا مؤقتا عند نقطة المقسم، ما أدى إلى حالة من القلق بين الأهالي وتقييد حركة التنقل".

ويأتي هذا الاعتداء ضمن توغلات الصهيونية متكررة في ريف درعا الغربي، تترافق عادة مع إقامة حواجز عسكرية تستهدف التضييق على حياة السكان اليومية.

وفي 6 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، قصفت المدفعية الصهيونية مقر سرية عسكرية مهجور شمال قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك، دون إصابات بشرية.

وصعّد "جيش" العدو الصهيوني، الأحد، انتهاكاته لسيادة سورية عبر ثلاثة توغلات برية في محافظة القنيطرة ومحيطها.

وبذلك ارتفع إجمالي التوغلات منذ مطلع كانون الأول/ ديسمبر الجاري (خلال 21 يوما) إلى 42 توغلا تخلل بعضها اعتقالات.

ورغم أن الجماعات المسلحة المسيطرة على سوريا لا تشكل تهديدا لكيان العدو الصهيوني الغاصب، إلا أن "جيش" العدو شن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الصهيونية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".