موقع أنصار الله - متابعات – 10 رجب 1447هـ
توغلت، صباح اليوم، قوات الصهيوني في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية من القنيطرة.
وفي التفاصيل، فإنّ قوة صهيونية مؤلفة من سيارتي "همر" وسيارتي "هايلكس"، تحركت من تل الأحمر الغربي، باتجاه قرية عين الزيوان، وأقامت حاجزاً مؤقتاً بين القرية وبين بلدة كودنة.
هذا وتوغلت دورية تابعة لكيان العدو الصهيوني في محيط بلدة المعلّقة، بريف القنيطرة الجنوبي .
وفي ذات السياق،، استقدمت قوات عسكرية تابعة للعدو الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، نحو 200 عنصرا إلى منطقة تل أحمر الغربي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في خطوة يُرجّح أنها تأتي في إطار عملية تبديل وإعادة انتشار للعناصر المتمركزة في القواعد العسكرية بالمنطقة.
وقال "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، على موقعه الإلكتروني، إن هذه التحركات تزامنت مع انسحاب عناصر من لواء صهيوني سابق، مقابل وصول قوات جديدة من لواء آخر، ضمن إجراءات تنظيمية داخل صفوف قوات العدو الإسرائيلي المنتشرة قرب الشريط الحدودي.
وذكر أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة تحركات عسكرية متواصلة تشهدها مناطق ريف القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، وسط حالة من الترقب والحذر بين السكان المحليين، في ظل استمرار النشاط العسكري الصهيوني قرب المناطق السكنية السورية.
ووثق "المرصد السوري"، أمس الاثنين، انسحاب قوات للعدو الصهيوني تدعى “اللواء 55” الذي يتبع للفرقة 210 بجيش العدو، من ريف القنيطرة بمحيط هضبة “الجولان”، وذلك عقب تنفيذ عدد من العمليات العسكرية والتحركات في هضبة “الجولان” ومحيطها.
وتؤكد الجماعات المسلحة بقيادة "أبو محمد الجولاني" أن سوريا لن تشكل أي تهديد لدول المنطقة بما فيها الكيان الصهيوني.. كما أبدى "الجولاني" تفهّماً لمخاوف الكيان الصهيوني الأمنية، متعهّداً بـ"عدم السماح لأي جهة أو دولة بتهديد إسرائيل من الأراضي السورية".