موقع أنصار الله - متابعات – 11 رجب 1447هـ
اقتحم مئات المستوطنين الصهاينة، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات العدو الصهيوني، التي اقتحمت في الوقت نفسه بلدة سلوان جنوبي القدس المحتلة.
وقالت محافظة القدس، إن 524 مستوطناً اقتحموا المسجد خلال فترة الاقتحامات الصباحية والمسائية، وجرت الاقتحامات من خلال “باب المغاربة” في الجدار الغربي للمسجد، على شكل مجموعات ووسط حراسة ومرافقة من قوات العدو.
وبينت أن هذه الاقتحامات رافقها انتهاكات لحرمة المسجد بما فيها أداء طقوس تلمودية.
وبالتزامن مع هذه الانتهاكات، تفرض قوات العدو الصهيوني قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين، وتدقق في هوياتهم الشخصية، وتحتجز بعضها عند البوابات الخارجية للمسجد.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات المستوطنين بشكل يومي، ويتم الاقتحام عبر مجموعات بحماية سلطات العدو الصهيوني وعلى فترتين؛ صباحية ومسائية، في محاولة لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
من جانب آخر، اقتحمت قوات العدو الصهيوني، اليوم الأربعاء، بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وفرضت غرامات مالية على المحال التجارية.
وأفادت مصادر محافظة القدس، بأن طواقم بلدية العدو اقتحمت حي عين اللوزة في البلدة وحررت مخالفات بحق أصحاب المحال التجارية في ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، في إطار سياسة التضييق والاستهداف الممنهج للتجار المقدسيين.
ويؤكد الفلسطينيون أن العدو الصهيوني يصعّد من انتهاكاته الرامية إلى تهويد شرقي القدس، بما في ذلك المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية.
وتجدر الإشارة إلى أن شرطة العدو الصهيوني سمحت، بشكل أحادي، منذ عام 2003، باقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، لتشهد أعداد المقتحمين ارتفاعاً مطرداً عاماً بعد آخر.