موقع أنصار الله - متابعات – 15 رجب 1447هـ
أعلن قائد قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني، العميد أحمد رضا رادان، أن حملة اعتقالات بدأت، خلال الليلتين الماضيتين، مُستهدفة "قادة حرضوا الناس في الفضاء الإلكتروني والتجمعات في الشوارع"، كاشفاً أن بعضهم اعترف بتلقيه أموالاً من الخارج.
وأشار رضا، في تصريح، اليوم، إلى عملية تشكيل الاحتجاجات الأخيرة، قائلاً: "في البداية، كانت القضية المطروحة احتجاجاً اقتصادياً من قِبل التجار الذين كانت لديهم مطالب مشروعة واحتجاجات بشأن التقلبات الاقتصادية، ولكن للأسف، انحرفت هذه الاحتجاجات عن مسارها الرئيسي، في اليوم التالي، وتحولت إلى أعمال الشغب في الشوارع".
ولفت إلى أن "بعض الأفراد والحركات"، حاولوا، "مستغلين المساحة التي تم إنشاؤها"، خلق "حالة من عدم الاستقرار من خلال تحريض الناس وقيادة الاحتجاجات".
وأكد رادان على الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الشرطة ضد منظمي أعمال الشغب والتخريب، مضيفاً أنّ عمليات الاعتقال، على مدى الليلتين الماضيتين، والتي كانت موجهة "للقادة الذين حرضوا الناس، سواء في الفضاء الإلكتروني أو في مواقع التجمعات"، هي "على رأس أولويات الشرطة".
وكشف أنه "تم التعرف على عدد من هؤلاء الأفراد واعتقالهم، وقد أقر بعضهم في اعترافاتهم بتلقيهم أموالاً من الخارج مقابل أفعالهم".
وكان القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أكد، أمس، أنّ تحرّكات التجّار الأخيرة نابعة من واقع اقتصادي صعب، ووجّه تحذيراً من محاولات العدو استغلالها لإثارة الفوضى.
وقال السيد خامنئي، خلال لقائه عوائل شهداء حرب الـ12 يوماً، إنّ التجمعات التي شهدتها البلاد كانت في الغالب من قبل التجار، مشيراً إلى أنّ "كلامهم كان كلاماً صحيحاً".