موقع أنصار الله - متابعات – 17 رجب 1447هـ

أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى، اليوم الثلاثاء، اقتحام قوات العدو الصهيوني لحرم جامعة بيرزيت في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، ومنع إقامة فعالية سلمية للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني.

واعتبر المركز، في بيان على موقعه الإلكتروني، ذلك تصعيدًا خطيرًا يستهدف المؤسسات التعليمية ويقوّض حرية الرأي والتعبير.

وأكد أن منع مثل هذه الفعاليات يشكل انتهاكًا صريحًا للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما يمثل اعتداءً على حرمة المؤسسات التعليمية التي يفترض أن تكون محصّنة ضد أي تدخلات عسكرية.

وأشار إلى أن الاقتحام جاء في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك العزل الانفرادي، الإهمال الطبي، والاعتقالات التعسفية، مشددًا على أن هذه الممارسات تهدف إلى حجب الحقيقة ومنع صوت الأسرى من الوصول إلى الرأي العام المحلي والدولي.

وحذّر من خطورة استمرار هذه السياسات، مؤكدًا أنها تمثل عقابًا جماعيًا للطلبة والمؤسسات الأكاديمية وتفتح الباب لمزيد من الانتهاكات التي تقوّض الحق في التعليم والعمل الحقوقي.

ودعا المركز، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية إلى التدخل العاجل للضغط على العدو الإسرائيلي لوقف اقتحاماته للجامعات الفلسطينية، وضمان حماية الطلبة والأنشطة السلمية، ومساءلته عن جرائمه بحق الأسرى والحركة الطلابية.

وأكد أن محاولات الترهيب لن تثني عن دعم قضية الأسرى، وأن التضامن الشعبي والحقوقي معهم يظل واجبًا وطنيًا وإنسانيًا لا يمكن مصادرته بالقوة.