أكد القيادي في حركة حماس باسم نعيم، جاهزية الحركة للتعاطي الإيجابي والبناء مع المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب على قطاع غزة.
وقال نعيم في تصريحات صحفية الجمعة: إن حماس أبلغت الوسطاء بموقفها الواضح من جميع بنود هذه المرحلة، وفي مقدمتها تشكيل جسم فلسطيني لإدارة القطاع بشكل كامل، وفتح المعابر في الاتجاهين، إلى جانب انسحاب الحركة كلياً من المشهد الحكومي.
وأكد أن حركة حماس التزمت بجميع ما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار، بشهادة الوسطاء والجانب الأمريكي نفسه، مشددا على أنها لا تضع عراقيل أمام المسار السياسي أو الإنساني، بل تسعى إلى تثبيت الاتفاق وضمان انتقاله إلى مرحلته التالية بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني ويخفف من معاناته المستمرة.
وأشار إلى أن تعثر تنفيذ الخطة يعود إلى إصرار المجرم "بنيامين نتنياهو" على التنصل من التزاماته، منبها إلى أن التصعيد العسكري المتواصل يهدف إلى تخريب الاتفاق والعودة إلى الحرب، في محاولة لإنقاذ مستقبله السياسي بعد فشله في تحقيق أي من أهدافه المعلنة.
وأوضح نعيم أن قوات العدو الإسرائيلي واصلت استهداف المدنيين في قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، ما أسفر عن عشرات الشهداء والجرحى خلال الفترة الماضية، مؤكداً أن هذا التصعيد لا يمكن أن يتم دون غطاء أو ضوء أخضر أمريكي، الأمر الذي يضع علامات استفهام حول دور الضامن الأمريكي ومسؤولياته.
وأضاف أن استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال المساعدات وفتح المعابر، يهدد بنسف الاتفاق برمته، محذراً من أن بقاء الوضع على ما هو عليه لن يحقق أمناً أو استقراراً في المنطقة.
وختم القيادي في حركة حماس بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركاً جدياً من الوسطاء والجهات الدولية الضامنة، لضمان تنفيذ الاتفاق بمراحله كافة، محذراً من أن اتساع دائرة التوتر يبقى احتمالاً قائماً في ظل السياسات الإسرائيلية الحالية.