موقع أنصار الله - إب - 21 رجب 1447هـ
نجحت وساطة قبلية بمحافظة إب، في إنهاء قضية قتل بين آل الإرياني وآل غلاب في مديرية القفر، راح ضحيتها المجني عليه خليل عبدالله الإرياني.
وخلال الصلح، أعلنت أسرة المجني عليه من آل الإرياني العفو عن الجاني محمد صالح غلاب لوجه الله، وتشريفًا للحاضرين من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
كما أنهى صلح قبلي قضية قتل بين آل سلام وآل الشرماني في عزلة بني مفتاح بمديرية القفر، راح ضحيتها المجني عليه فخر الدين علي محمد أحمد سلام.
وأعلن أولياء دم المجني عليه من آل سلام العفو عن الجاني مبارك مهدي الشرماني، لوجه الله وتقديرًا للحاضرين من المشايخ والوجاهات، وتلبية لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بإصلاح ذات البين وإشاعة قيم التصالح والتسامح بين أبناء قبائل اليمن.
وفي ذات المديرية، تمكنت وساطة قبلية من إنهاء قضية قتل بين آل العماري وآل عوضة، وقعت أحداثها قبل عامين، ونتج عنها مقتل المجني عليه نايف زيد العماري.
وخلال الصلح، أعلن أولياء دم المجني عليه العفو والصفح عن الجاني عبدالجليل محمد عوضة، وإنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة عنوانها الإخاء بين الأسرتين.
وأشاد الوجهاء والمشايخ، من أعضاء لجان الوساطة، بالتفاعل والتجاوب الذي لمسوه من أسر المجني عليهم، وحرصها على العفو والتنازل عن القضايا، حفاظًا على الأخوة وإنهاء النزاعات والثارات التي لا تجلب سوى المزيد من الصراع والكراهية.
ودعوا أبناء وقبائل وأحرار القفر ممن لا تزال لديهم قضايا قتل عالقة، إلى تحكيم العقل والمنطق، والسعي لحل القضايا بالصلح العام، وإشاعة قيم التسامح والتصالح.
وناشدوا مشايخ ووجهاء اليمن، بالسعي الدائم والحرص على حل القضايا والنزاعات، وتلبية دعوة السيد القائد لحل وإنهاء قضايا الثارات، والحفاظ على اللحمة والنسيج المجتمعي، وتفويت الفرصة على المتربصين من الداخل والخارج الساعين لاستغلال مثل هذه القضايا لإشاعة الفتنة خدمة لأجندات لا تخدم إلا أعداء الوطن.
فيما ثمنت أسر الإرياني وغلاب وسلام والشرماني والعماري وعوضة، جهود كل من سعى في تقريب وجهات النظر، وساهم في عقد التفاهمات وإنهاء الخلافات ورأب الصدع.
وجددّت العهد للقيادة الثورية والسياسية بالثبات على الموقف، والحرص على إشاعة قيم الإخاء والمحبة، وتفويت الفرصة على كل من يسعى لإشعال الفتن بين أبناء وقبائل اليمن.