اعتبر عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، الموقف الثابت للشعب اليمني وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي تجاه القضية الفلسطينية، من النقاط المهمة في تعاليم شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي ، وتجلّت في إسناد معركة "طوفان الأقصى" منذ لحظة انطلاقتها الأولى والوقوف إلى جانب الأشقاء في غزة بمختلف الوسائل وفي المقدمة العمليات العسكرية والتضامن الشعبي الواسع والمستمر.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، في اللقاء الاجتماعي الموسع الذي أقامته الدائرة الاجتماعية بالتعبئة العامة والوحدتان الاجتماعيتان بأمانة ومحافظة صنعاء بالذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي ومناقشة آخر المستجدات على الساحتين المحلية والدولية تحت شعار "برؤية القرآن نواجه قوى الاستكبار".

وفي الفعالية عبر الدكتور بن حبتور، عن الشكر للمنظمين للذكرى السنوية على مدار الأعوام الماضية التي يقف الجميع خلالها على حياة ومناقب الشهيد الكبير الذي زرع في هذا الجيل مجموعة من القيم والمبادئ التي ساهمت في تقوية المسيرة القرآنية التي يشهد الجميع تطورها المستمر والثبات والوصول إلى الانتصار العظيم.

ولفت إلى أن حضور جميع القيادات والشخصيات هذه الفعالية، يأتي إجلالًا وتقديرًا لشخص الشهيد القائد التي يطول الحديث عنها وعن تأثيرها وإرثها الثقافي والديني والجهادي، مبينًا أن سر حركة أنصار الله والتآزر والتضامن ومسار تطورها الذي يتحدث عنه الكثيرون يكمن في شخصية وتعاليم الشهيد حسين بدر الدين الحوثي.

وقال "إن الصورة العملية لثبات شعبنا وقواته المسلحة والأمن طيلة سنوات العدوان والحصار، يعطي مدلولًا على أن لحظة احتفائنا بهذا القائد الشهيد، أثمرت هذه النجاحات الكبيرة وأن الرجال الأشداء الذين وُصفوا بأنهم حين يقاتلون عدوهم، هم جبال فوق جبال بلدهم الشامخة".

وأشار عضو السياسي الأعلى، إلى أن المكافئ والمقابل لصمود الشعب اليمني ومعاناته وتضحياته الكبيرة خلال هذه السنوات، هو هذا النصر الذي تحقق ليس على تحالف العدوان السعودي، الإماراتي فحسب بل وأمريكا والكيان الصهيوني وبريطانيا وكل من دار في فلكهم.

وبين أن الايمان الراسخ الذي يقدّمه المقاتلون وولائهم الكبير لهذه المسيرة، تجلّى في العديد من المواقف التي شهدها الأعداء قبل الأصدقاء.

وأضاف "أن النقيض من ذلك ما رأيناه أمس في قادة ما يسمى بالمجلس الانتقالي الذين ذهبوا إلى عاصمة العدوان الرياض ووقّعوا على إلغاء هذا الكيان ولم يصمدوا ساعة واحدة".

واعتبر الدكتور بن حبتور، الموقف الثابت للشعب اليمني وقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي تجاه القضية الفلسطينية، من النقاط المهمة في تعاليم الشهيد القائد، وتجلّت في إسناد معركة "طوفان الأقصى" منذ لحظة انطلاقتها الأولى والوقوف إلى جانب الأشقاء في غزة بمختلف الوسائل وفي المقدمة العمليات العسكرية والتضامن الشعبي الواسع والمستمر.

وأوضح، أن هذا النهج ينبغي أن يُدرّس ويُؤخذ به، لأن العبرة ليست في كمية المعلومات التي تقولها للناس بل في صدق الفكرة والمقولة وصدق الرؤية والموقف.

واختتم عضو السياسي الأعلى، كلمته بالتأكيد على أن المجلس السياسي الأعلى يُقدّر عاليًا كل الوحدات والأجهزة التي تعمل ليلًا ونهارًا من أجل خدمة المواطن اليمني والتخفيف من آلامه ومشاكلة والتحديات التي يواجهها.