موقع أنصار الله - صنعاء - 25 رجب 1447هـ
نظمّت جامعة ٢١ سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية وملتقى الطالب الجامعي اليوم الأربعاء، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي تحت شعار "دمك الطاهر طوفان يجرف عروش المستكبرين".
وفي الفعالية، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي، أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد لاستلهام قيم ومبادئ العزة والكرامة والحرية والشجاعة والجهاد التي حملها في مناهضة المشروع الاستعماري الأمريكي والصهيوني.
وأشار إلى أن مشروع شهيد القرآن مثل انطلاقة للتحرر والاستقلال ورفض الوصاية والهيمنة الأمريكية، والإسرائيلية ومشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي في المنطقة، لافتًا إلى أهمية دور مشروع الشهيد القائد في كشف طبيعة الصراع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواته ودعوته للتحرك والتصدي لمشروع الهيمنة والاستكبار العالمي منذ وقت مبكر.
وذكر الدكتور مجلي، أن السيد حسين بدر الدين الحوثي، أنطلق من هويته وانتمائه الإيماني وتحرك في مسيرته الجهادية بوعي وبصيرة وإسهام فاعل وملموس وكان أنموذجًا لرجل المسؤولية في أدائه العملي.
بدوره، استعرض المستشار الثقافي للجامعة الدكتور إبراهيم الحمدي، مناقب الشهيد القائد ورؤيته الحكيمة لتحصين الأمة وحمايتها من المشروع الأمريكي، وكذا عظمة المشروع القرآني وأصالته ومنطلقاته، ونجاحاته الواضحة، وقضيته العادلة التي تحرك من أجلها لتذكير الناس بكتاب الله والتوكل على الله والتمسك بهديه وترسيخ ثقافة الجهاد والاستشهاد.
وأشار إلى سعي أعداء الأمة خلخلة التماسك المجتمعي في أوساط الأمة من خلال اختراق الوعي الثقافي المجتمعي، ما أفضى إلى اضطرابٍ في وعي الأمة، وتراجعت عن تنشئة أجيالها على تربيةٍ قرآنية أصيلة، مؤكدًا أن مشروع الثقافة القرآنية جاء لتنوير الأمة بكيفية مواجهة أعدائها بمختلف السبل الممكنة.
وأكد الدكتور الحمدي، أن الأعداء ما يزالون بوسائلهم المختلفة يعملون على استنزاف الأمة وتفكيكها وإشعال الفتن والحروب بعناوين ومسميات متعددة، مع الترويج لما يُسمّى "الشرق الأوسط الجديد"، مبينًا أن هذا المنعطف الخطير في تاريخ الأمة يستدعي توافر عناصر القوة والوعي التي تعيد إنعاشها وتُحدث تحولًا حقيقيًا في المعادلة، بما يمكّنها من هزيمة أعدائها.
حضر الفعالية عدد من الكوادر الأكاديمية والإدارية والطلابية.