موقع أنصار الله - متابعات – 25 رجب 1447هـ

أعلنت الدنمارك وغرينلاند، اليوم الأربعاء، أنهما بدأتا في زيادة وجودهما العسكري في غرينلاند وما حولها، بالتعاون الوثيق مع الحلفاء، وفاءً بتعهّدهما تعزيز الدفاع في القطب الشمالي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت من المقرّر أن يلتقي فيه وزيرا خارجية الدنمارك وغرينلاند مع جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، بعد أسابيع من تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على الجزيرة، التي تُعدّ إقليماً دنماركياً يتمتّع بالحكم الذاتي.

ويأتي هذا التحرّك العسكري في ظلّ تصاعد الاهتمام الدولي بالقطب الشمالي، الذي يشهد منافسة استراتيجية متزايدة، في ظلّ موقعه الجيوسياسي الهامّ والموارد الطبيعية الغنية التي يحتويها.

واليوم صرّح ترامب بأنّ الولايات المتحدة "تحتاج إلى غرينلاند لضرورات الأمن القومي الأميركي"، زاعماً أنّ "حلف الناتو يصبح أكثر قوة وفعّالية مع سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند"، وأنّ الحلف "يجب أن يقود الطريق أمامنا للحصول على غرينلاند".

كما لفت ترامب إلى أنّ "غرينلاند حيوية للقبّة الذهبية"، بعد تأكيدات متكرّرة بـ "ضرورة امتلاك" بلاده للجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.

وفي المقابل، أعلنت  حكومة غرينلاند تصعيد جهودها لضمان الدفاع عن الجزيرة، رداً على مخططات ترامب للاستيلاء عليها.

وتتمتّع غرينلاند بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وهي غنية بالمعادن، وتكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بفعل أزمة المناخ، ما يفتح طرقاً تجارية جديدة، ناهيك بموقعها الاستراتيجي والذي يرى فيه ترامب ضرورة وأهمية في مواجهة النفوذ الصيني والروسي.