موقع أنصار الله - متابعات – 30 رجب 1447هـ
سلّمت سلطات كيان العدو الصهيوني، اليوم، مدير الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، معتز أبو سنينة، ومسؤولاً آخر، قرارين بالإبعاد عن الحرم لمدة 15 يوماً، في إطار الإجراءات الصهيونية المتواصلة لتقييد الحرم والعاملين فيه، ولا سيما بعد رفض العدو تسليم الحرم كاملاً للمسلمين في ذكرى الإسراء، السبت الماضي.
وتواصل سلطات الكيان الصهيوني الغاصب، منذ العام الماضي، الامتناع عن تسليم الباب الشرقي للحرم الإبراهيمي، في سابقة لم تشهدها السنوات السابقة، رغم تعهدات إسرائيلية بتسليمه خلال العام الجاري.
وبحسب ما تنص عليه التوصيات الصهيونية الصادرة عن ما يُعرف بـ”لجنة شمغار”، التي شُكّلت عقب مجزرة الحرم الإبراهيمي عام 1994، يُفترض أن يُسلَّم الحرم كاملاً للمسلمين في 10 أيام سنوياً في مناسبات دينية مختلفة، من بينها أيام الجمعة خلال شهر رمضان، مقابل 10 أيام مخصصة لليهود في أعيادهم، غير أن سلطات العدو امتنعت مع بداية المناسبات الإسلامية هذا العام عن تسليم الحرم كاملاً.
وقال مدير الحرم الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، في حديث لـ«العربي الجديد»، إن إدارة الأوقاف كانت من المفترض أن تتسلم الحرم بالكامل مساء الجمعة الماضي، استعداداً لإحياء ذكرى الإسراء، وفق المتبع في المناسبات الدينية الإسلامية، إلا أن سلطات العدو الصهيوني رفضت تسليم الجهة الشرقية من الحرم، الأمر الذي دفع إدارة الأوقاف إلى رفض استلامه منقوصاً.
وأوضح أبو سنينة أن هذا الرفض قوبل بمشادات كلامية حادة بين موظفي الأوقاف والجانب الإسرائيلي، انتهت باحتجازهم قرابة ساعة، حيث صادرت قوات العدو الصهيوني بطاقات هوياتهم الشخصية وقامت بتصويرها، قبل الإفراج عنهم لاحقاً.
وأضاف أنه في اليوم التالي، الذي صادف ذكرى الإسراء، توجّه إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر، إلا أن قوات العدو طردته من المكان، قبل أن تعود وتطرده مرة أخرى عند الساعة الثامنة صباحاً، برفقة همّام أبو مرخية، رئيس قسم السدنة في الحرم.
وأشار أبو سنينة إلى أن قوات العدو الصهيوني لاحقتهما لاحقاً أثناء وجودهما قرب مبنى التكية المحاذي للحرم، حيث أُرسل خمسة جنود قاموا باحتجازهما قرب أحد مداخل الحرم، وصادروا هوياتهما، قبل أن يسلموهما قرارات استدعاء للتحقيق في مركز التحقيق التابع للاحتلال في مستوطنة “تيلم” غرب الخليل.