موقع أنصار الله - متابعات - 1 شعبان 1447هـ
أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اليوم الثلاثاء، بأشدّ العبارات، قيام قوات العدو الصهيوني بهدم مبانٍ داخل مجمع وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
واعتبرت الخارجية الأردنية ذلك تصعيدًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، فؤاد المجالي، في تدوينة على منصة إكس، إن المملكة الأردنية الهاشمية ترفض هذا الفعل غير القانوني وغير الشرعي بشكل مطلق، معتبرةً أنه استمرار لحملة ممنهجة من قبل الكيان الصهيوني لاستهداف "الأونروا" ووجودها وأنشطتها الحيوية التي لا يمكن إلغاؤها أو استبدالها، في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس، وفق تكليفها الأممي.
وأضاف، أن الإجراءات الصهيونية تستهدف وجود أونروا ورمزيتها التي تؤكد حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض وفق القانون الدولي، في محاولة واضحة لحرم الشعب الفلسطيني من حقوقه وخدماته الأساسية التي أقرها المجتمع الدولي والقرارات الأممية، ولا سيما القرار 194.
وحذّر المجالي من تداعيات هذه الإجراءات غير القانونية بحق أونروا ومؤسساتها، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتصدي للقرارات والممارسات كيان العدو الصهيوني المستهدفة للوكالة، وتوفير الدعم السياسي والمالي اللازم لضمان استمرارها في تقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين.