موقع أنصار الله - متابعات - 3 شعبان 1447هـ
قالت لجان المقاومة في فلسطين، إن العدو الصهيوني يواصل جرائمه اليومية بحق الشعب الفلسطيني عبر خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار بشكل متواصل ومتكرر والتي كان آخرها إستهداف ثلاثة صحفيين يعملون مع اللجنة المصرية أثناء ادائهم مهمتهم الإنسانية في سياسة ممنهجة لفرض وقائع بالقوة وسط صمت دولي مريب .
وأضافت في تصريح مساء أمس الأربعاء،:"ما جري من إستهداف متعمد ومقصود للاخوة الصحفيين العاملين في اللجنة المصرية ليس ضغطا عسكرياً عابراً بل سياسة لإدامة الموت وتجريد الناس من حقهم في الحياة وإستمرار لاستباحة الدم الفلسطيني".
وأكدت أن التصعيد الصهيوني الممنهج ما كان ليتم لولا الغطاء السياسي والمد العسكري الواسع من إدارة ترامب المجرمة التي تمنح القتلة الصهاينة الضوء الأخضر لتوسيع حرب الإبادة والتطهير العرقي .
وأوضحت أن الصمت الدولي والتقاعس الأممي عن ردع ومحاسبة المجرمين الصهاينة يشجعهم على إرتكاب المزيد من المجازر وجرائم القتل والإبادة دون خوف من محاسبة وعقاب.
وطالبت "الوسطاء والضامنين لوقف اطلاق النار للوقوف أمام مسؤولياتهم والتحرك العاجل ولجم جرائم العدو والعدوان المتواصل على أبناء شعبنا في قطاع غزة".
وخلفت الإبادة الصهيونية في غزة، التي استمرت عامين وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 170 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.