موقع أنصار الله - متابعات - 8 شعبان 1447هـ
أعلنت منظمة بدر العراقية وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبًا، ودعمها ومساندتها في مواجهة الغطرسة والتهديدات الأميركية - الصهيونية، مؤكدة أن التهديدات الأميركية لإيران هي معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل.
وقال بيان لمكتب التوجيه العقائدي المركزي التابع لمنظمة بدر: "في ظلّ التطورات والأحداث الراهنة، وما تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تهديدات ومحاولات للنيل من موقفها المبدئي الداعم لقضايا الأمة، وفي مقدمتها قضية فلسطين، نعلن عن موقفنا الثابت والمبدئي في مساندة ودعم الجمهورية الإسلامية قيادةً وشعبًا في مواجهة الغطرسة الأمريكية "الإسرائيلية"".
ورأى البيان أن "ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية اليوم هو امتداد لمشروع الاستكبار العالمي الساعي لإضعاف محور المقاومة وكسر إرادة الشعوب الحرة، إلّا أن هذه المحاولات ستبوء بالفشل أمام صمود المؤمنين وثبات المجاهدين".
وأضاف: "وإذ نستحضر تضحيات الشهداء الأبرار، ومواقف العلماء والمراجع العظام، فإننا نجدد العهد على الاستمرار على نهج الإمام الحسين (عليه السلام) في الدفاع عن قضايا الحق والعدالة، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الظلم والطغيان"".
وشدد البيان على أن "ما يجري اليوم ليس حدثًا عابرًا، بل هو معركة مصيرية بين جبهة الحق وجبهة الباطل برز فيها الايمان كله إلى الشرك كله، ولن يكون فيها مكان للحياد أو التردد أو الصمت".
ودعا مكتب التوجيه العقائدي المركزي التابع لمنظمة بدر، "جميع الكوادر والمؤمنين إلى تعزيز الوعي العقائدي، وترسيخ ثقافة المقاومة، والالتفاف حول القيادة الحكيمة، ونبذ كل محاولات الفتنة والتفرقة".
كتائب حزب الله
بدورها دعت كتائب حزب الله العراقية، جميع المجاهدين إلى الاستعداد لـ"حرب شاملة" دعمًا للجمهورية الإسلامية في إيران ضد "صهاينة الأرض".
وقالت الكتائب في بيان: "نتوجّه بندائنا إلى الإخوة المجاهدين في مشارق الأرض ومغاربها بإن يتهيؤوا لحرب شاملة دعمًا وإسنادًا للجمهورية الإسلامية في إيران التي وقفت لأكثر من أربعة عقود إلى جنب المستضعفين ولم تبالِ لمذهب أو لون أو عرق".
وأضافت: "تجتمع اليوم قوى الضلالة من صهاينة الأرض وعتاتها لمحاولة إخضاعها (إيران) بل لتدميرها ونسف كل الثوابت القيمية والأخلاقية، وإذ نشدد على ضرورة دعمها من قوى المحور وإسنادها بما يتمكنوا، نؤكد للأعداء أن الحرب على الجمهورية لن تكون نزهة، بل ستذوقون فيها ألوان الموت الزؤام، ولن يبقى لكم في منطقتنا باقية".