موقع أنصار الله - صعدة - 10 شعبان 1447هـ
زارت قيادات وموظفو الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية وفروعها في المحافظات، اليوم الخميس ، ضريح شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي في مديرية مران بمحافظة صعدة.
وقرأ رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعة ووكيل الهيئة المهندس عبدالكريم السفياني وعدد من مدراء فروع الهيئة بالمحافظات، الفاتحة وسورة الإخلاص والدعاء للشهيد القائد السيد حسين الحوثي وكافة شهداء الوطن الذين ضحّوا بأرواحهم رخيصة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي "أمريكا وإسرائيل" وأدواتها.
وخلال الزيارة أكد رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية أن الزيارة لمقام الشهيد القائد، تأتي عرفاناً بتضحياته، وتأكيداً على السير على المشروع القرآني لما له من أثر في النهوض بواقع الأمة ونصرة المستضعفين.
وأشار إلى محطات من حياة الشهيد القائد ومقارعته للمستكبرين والتصدي للظالمين، مؤكدًا أن تجليات المشروع القرآني، جاءت ثمارها في ثبات الموقف اليمني المشرف المساند لغزة والداعم للقضية الفلسطينية واستهداف عمق العدو الصهيوني في الأراضي المحتلة.
بدوره أكد وكيل الهيئة المهندس السفياني، عظمة المشروع القرآني الذي أطلقه الشهيد القائد من مديرية مران وسار عليه أبناء الشعب اليمني وحصنهم من مؤامرات الأعداء.
وأشاد بتضحيات شهيد القرآن ورفاقه في مقارعة الظلم والطغيان، مؤكدًا الوفاء والمضي على الطريق الذي سطرّه الشهيد القائد بدمه، وضحى من أجله شهداء اليمن على طريق القدس.
فيما أوضح مدير فرع هيئة الموارد والمنشآت المائية بصعدة المهندس أحمد الجرادي، أن تضحيات الشهيد القائد، أثمرت عزة وكرامة، وصنعت لليمن النصر العظيم، لافتاً إلى أن شهيد القرآن تحرك بوعي وبصيرة وبشجاعة في زمن الذل وصدع بالحق في وجه الظالمين.
عقب ذلك كرّم رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية ووكيل الهيئة ومرافقوهما أسرة الشهيد القائد بدرع الوفاء، تعبيرًا عن الوفاء والعرفان لما قدّمته أسرة الشهيد من تضحيات في مواجهة قوى الهيمنة والطغيان والاستكبار العالمي، وتأكيدًا على المضي في الطريق الذي اختطه الشهيد القائد دفاعًا عن المظلومين ونصرة المستضعفين ودعم القضية الفلسطينية.
رافقهم خلال الزيارة مدراء فروع الهيئة بعمران المهندس فهد السفياني، وصنعاء المهندس مصطفى الشهاري والبيضاء المهندس محمد المنصوري والجوف غالب كزمان وحجة المهندس إسماعيل المهدي والمحويت عياش التالبي.