موقع أنصار الله - المحويت - 18 شعبان 1447هـ

احتشد أبناء محافظة المحويت اليوم الجمعة، في 95 مسيرة حاشدة تحت شعار “تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة”، تأكيدًا على الموقف الإيماني الثابت في مناصرة الشعب الفلسطيني، واستعدادا لمواجهة العدو الصهيوني.
وأكد المشاركون في المسيرات، التي خرجت في مديريات مدينة المحويت، وشبام كوكبان، والطويلة، والرجم، والخبت، وبني سعد، وملحان، وجبل المحويت، وحفاش، أن خروجهم يأتي انطلاقًا من الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وابتغاءً لمرضاته، واستجابةً لنداء الواجب الديني والإنساني، وتلبيةً لدعوة إخوانهم المجاهدين في فلسطين، وتضامنًا مع الأشقاء في لبنان وإيران.
وأشاروا إلى أن هذه المسيرات تعبّر عن وعيٍ قرآنيٍّ متجذر، وإدراكٍ لطبيعة المخططات التي تستهدف الأمة، وفي مقدمتها محاولات إشعال الصراعات وإلهاء الشعوب عن مواجهة الجرائم الصهيونية ومخططاتها التدميرية التي تمس أمن واستقرار المنطقة.
وردد المشاركون الشعارات المعبرة عن الثبات على الموقف المناصر لفلسطين، والتأكيد على الجهوزية العالية في مواجهة أعداء الأمة.. مجددين العهد بمواصلة الصمود والثبات ورفض كل أشكال العدوان والمؤامرات.
وشددت الحشود على أهمية وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، والاستمرار في رفد ميادين العزة بالرجال، حتى تحقيق النصر، والدفاع عن المقدسات والقضايا العادلة للأمة.
وأكد أبناء المحويت الجاهزية لخوض المواجهة المباشرة مع العدو الصهيوني، وتنفيذ أي خيارات تتخذها القيادة الثورية، دفاعًا عن فلسطين ومقدسات الأمة.. مجددين العهد بالثبات على الموقف الإيماني والجهادي، والمضي في درب العزة دون تراجع عن إسناد الشعب الفلسطيني.
وأكد بيان صادر عن المسيرات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيبا للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
وأوضح أن تلك الجرائم مستمرة رغم الاتفاق الذي لم يفوا بأهم ما فيه منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينون ذلك أصلاً، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة، بالإضافة إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات
ولفت البيان إلى أن الشعب اليمني لن يتراجع عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم، واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله.
وجدد التأكيد على الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه.. مشددًا على رفض القبول بسيطرتهم على البلاد والمنطقة والأمة، باعتبار ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل مع التأكيد على الوقوف في مواجهتهم بكل شجاعة وثبات وعزم، ويقينٍ مستمدٍ من التوكل على الله، والثقة به، والاعتماد عليه، والإعداد لكل ما يمكن من عناصر القوة المادية والمعنوية.
كما أكد البيان الوقوف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان، في مواجهة قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية، التي تواصل مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عناوين "إسرائيل الكبرى"، و" تغيير الشرق الأوسط"، والتي تعني استهداف بلدان وشعوب الأمة كافة دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بخطورة هذه المشاريع الإجرامية ونتائجها المدمرة والكارثية في الحاضر والمستقبل في الدنيا والآخرة، وإلى التحرك والقيام بالمسؤولية الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر.. مؤكدًا أن الواقع أثبت فشل كل الخيارات الأخرى.
وذكر البيان أن ما يتكشف من أحداث على مستوى العالم يزيد من الوعي واليقين والقناعة بصحة الموقف والتحرك.. لافتًا إلى ما كشفه الله وفضح به الأعداء الصهاينة من قبح أخلاقي وإنساني غير مسبوق، والذي صدم العالم وأذهله، خاصة فيما يتعلق بالفضيحة العالمية لليهودي "جيفري إبستين" وشريكه "ترامب" وقادة أمريكا والغرب، واعتبره البيان تأكيدًا لحقيقة هؤلاء الأعداء.
ولفت إلى أن ذلك زاد من الثقة واليقين بهذا المنهج، وعزز العزم والإصرار على الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة، وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراق أو استهداف.
واختتم البيان بالتأكيد على اليقين المطلق بنصر الله، وأنه سبحانه سينصر عباده ويقف إلى جانبهم، وأن له عاقبة الأمور.