موقع أنصار الله - مأرب - 18 شعبان 1447هـ
شهدت محافظة مأرب اليوم الجمعة ، 12 مسيرة حاشدة وعشرات الوقفات تحت شعار "تلبية ونصرة للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة"، استجابة لدعوة قائد الثورة ونداء المجاهدين في فلسطين.
حيث شهدت ساحة الجوبة مسيرة حاشدة لأبناء المربع الجنوبي ردد فيها المشاركون الهتافات المنددة باستمرار جرائم العدو الصهيوني في غزة ولبنان بدعم وغطاء أمريكي غربي وصمت عربي إسلامي.
وخرج أبناء مديرية صرواح في مسيرة حاشدة بحضور محافظ المحافظة علي طعيمان، أكد المشاركون فيها الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه.. معلنين الرفض المطلق لسياسة الاستباحة للمنطقة والبلدان العربية.
في حين شهدت مديرية مجزر، مسيرة حاشدة أكد المشاركون فيها الوقوف إلى جانب محور المقاومة في لبنان وإيران ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية ومشاريعها التوسعية التدميرية.
وأعلن أبناء مديرية حريب القراميش خلال مسيرات بساحات الحزم وشجاع وحرة، التفويض المطلق لقائد الثورة لاتخاذ الخيارات المناسبة لنصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره.
ودعا أبناء مديرية بدبدة خلال مسيرتين بساحتي التضامن والحزم، شعوب الأمة العربية والإسلامية لليقظة والصحوة تجاه المؤامرات والمخططات الصهيونية وتفعيل سلاح المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية الاسرائيلية.
وشهدت ساحات قانية والعمود والعبدية ورحبة والمحجزة، مسيرات ووقفات متفرقة، أكد المشاركون فيها الاستعداد والجهوزية لردع الأعداء ورفد الجبهات بالمال والرجال.
وأوضح بيان صادر عن المسيرات أن هذا الخروج يأتي "انطلاقاً من إيماننا بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاءً لمرضاته، وتلبية لدعوة إخواننا المجاهدين في فلسطين، وتضامناً مع إخواننا في إيران ولبنان، واستعداداً للجولة القادمة في المواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه".
وأكد الثبات على الموقف المساند للشعب الفلسطيني تجاه ما يتعرض له من ظلم لا مثيل له في هذا العصر، ومن استمرار للجرائم بحقه من قبل العدو الصهيوني وبدعم أمريكي وغربي قتلاً وحصاراً وتهجيراً وتدميراً واختطافاً وتعذيباً للأسرى، رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
كما أكد البيان الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدو الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وعدم القبول بسيطرتهم على بلدان المنطقة لأن ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا.
وأشار إلى الوقوف إلى جانب الأشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والإجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط"، والذي يعني استهداف بلدان وشعوب المنطقة دون استثناء.
ودعا البيان أحرار الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية في الحاضر والمستقبل في الدنيا والآخرة، والتحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام.
وذكر أن ما يتكشف من الأحداث في العالم يزيد من الوعي واليقين بصحة الموقف.. لافتا إلى ما كشفه الله وفضح به الأعداء الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل، والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في المنطقة.
ولفت البيان إلى أن ذلك زاد من الثقة واليقين بهذا المنهج، وعزز العزم والإصرار على الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة، وحماية الجبهة الداخلية من أي اختراق أو استهداف.
وأضاف "نحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلاً، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور".