موقع أنصار الله - حجة - 18 شعبان 1447هـ

شهدت محافظة حجة اليوم الجمعة، مئات المسيرات الجماهيرية تحت شعار" تلبيةً ونصرةً للشعب الفلسطيني.. ثابتون وجاهزون للجولة القادمة".
وأكد المشاركون في المسيرات الاستمرار في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة والجاهزية للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم ومرتزقتهم والاستعداد لخوض المنايا دفاعا عن الوطن وأمنه واستقراره.
ورفعوا في المسيرات التي تقدمها بمركز المحافظة وعموم العزل والمديريات المحافظ هلال الصوفي، وأمين عام المجلس المحلي إسماعيل المهيم، ووكلاء المحافظة وشخصيات تعبوية واجتماعية هتافات البراءة من أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل.
وجدد أبناء المحافظة العهد لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والتفويض المطلق له في اتخاذ الخيارات المناسبة لنصرة قضايا الأمة.
وأكد بيان صادر عن المسيرات الثبات على الموقف المبدئي والمستمر المساند للشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء تجاه ما يتعرضون له من ظلم ليس له مثيل في هذا العصر واستمرار الجرائم بدعم أمريكي وعربي وحصار وتهجير وتدمير واختطاف وتعذيب للأسرى رغم الاتفاق الذي تفاخر برعايته المجرم الكافر المنحط ترامب.
وأشار إلى أن ذلك الاتفاق لم يفوا بأهم ما فيه منذ يومه الأول على الرغم من الضمانات والضمناء الذين لم يحركوا ساكناً ولا ينوون ذلك أصلاً، خاصة مع الصمت العالمي والغفلة العربية والإسلامية المؤسفة باستثناء تحرك الأحرار في محور الجهاد والمقاومة.. لافتا إلى جرائم العدو الإسرائيلي في الضفة الغربية وانتهاكاته المستمرة بحق المسجد الأقصى المبارك وبقية المقدسات.
وأكد البيان عدم تراجع الشعب اليمني عن هذا الموقف حتى يحق الله الحق، ويكتب الفتح والنصر الموعود، وحتى زوال هذا العدو المجرم واستعادة الأرض والمقدسات بإذن الله تعالى.
وأعلن بيان المسيرات الجهوزية التامة للجولة القادمة من الصراع والمواجهة مع العدوّ الإسرائيلي وأعوانه وشركائه، وعدم القبول بسيطرتهم علينا وعلى بلادنا ومنطقتنا وعلى أمتنا.. معتبرا ذلك أخطر ما يمكن أن يحصل في هذه الدنيا.
كما أكد الوقوف إلى جانب الاشقاء في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان ضد قوى الطغيان والاجرام والغطرسة الأمريكية والإسرائيلية التي تستمر في مشاريعها التوسعية والتدميرية تحت عنوان "إسرائيل الكبرى" و"تغيير الشرق الأوسط " والذي يعني استهداف بلداننا وشعوبنا جميعاً دون استثناء.
ودعا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى الوعي بهذه المشاريع الإجرامية وبخطورتها وبنتائجها المدمرة والكارثية علينا في حاضرنا ومستقبلنا في الدنيا والآخرة.
كما دعا أبناء الأمة إلى التحرك والقيام بمسؤولياتهم الدينية والإنسانية في مواجهة هذه التهديدات والمخاطر والطغيان والإجرام الذي لن يسلم منه أحد إلا بالتحرك والجهاد في سبيل الله، والواقع أثبت ذلك وأثبت فشل كل الخيارات الأخرى.
وأوضح "إن ما يتكشف من الأحداث في العالم يزيدنا وعياً ويقيناً وقناعةً بما نحن عليه من الحق ومن التحرك الصحيح، وما كشفه الله وفضح به أعداءنا الصهاينة من واقعهم المريع والساقط أخلاقياً وإنسانياً بشكل لم يُسجل في التاريخ من قبل والذي صدم العالم وأذهله بخصوص الفضيحة العالمية لليهودي جفري أبستين وشريكه ترامب وقادة أمريكا والغرب الكافر والمنافقين في منطقتنا".
وأضاف البيان " إن ذلك كشف لنا وللعالم وأكد حقيقة هؤلاء الأعداء الشيطانيين، وزادنا ثقةً ويقيناً بهذا المنهج العظيم الذي انتهجناه وزادنا عزما وإصرار أكبر على ضرورة الاستمرار ومضاعفة الجهود في تعزيز كل عوامل القوة والمنعة والوعي والتعبئة العامة وحماية جبهتنا الداخلية من أي اختراق أو استهداف، ونحن على يقين مطلق بأن الله سينصرنا ويقف إلى جانبنا ونحن نواجه أطغى وأقذر وأحط طاغوت عرفته البشرية عبر وجودها على الأرض، وبأن الله سيضربهم على أيدينا ويهزمهم ويخزهم وينصرنا عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ويطهر الأرض من رجسهم، والله أشد بأساً وأشد تنكيلا، وإليه يرجع الأمر كله وله عاقبة الأمور".