موقع أنصار الله - صنعاء - 25 شعبان 1447هـ
شهدت مديريات محافظة صنعاء عقب صلاة الجمعة اليوم، وقفات جماهيرية بذكرى الهروب المذل لقوات المارينز الأمريكي من صنعاء، تجسيدًا لقوله تعالى "وكان حقا علينا نصر المؤمنين".
وعبر أبناء المحافظة في الوقفات التي أقيمت في كافة قرى وعزل مديريات المحافظة، عن الفخر والاعتزاز بالانتصار التاريخي في الـ11 من فبراير 2015م، بخروج المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء، وانتهاء الوصاية الأمريكية على اليمن.
ورددّ المشاركون في الوقفات شعار البراءة من الأعداء، وهتافات الحرية والاستقلال والعزة والكرامة.. مؤكدين الاستمرار في التعبئة والجهوزية والاستعداد لخوض الجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وعملائهم ضمن معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" حتى تحقيق النصر.
وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن التهاني للشعب اليمني بذكرى الانتصار التاريخي الذي من الله به على شعبنا العزيز بجلاء الأمريكي من العاصمة صنعاء، وإسقاط سيطرتهم المباشرة على العاصمة السياسية والإدارية للوطن، والتي استغلوها لفرض سياساتهم وتنفيذ مؤامراتهم ضد الشعب اليمني من خلال إخضاع كبار المسؤولين في السلطة حينذاك.
وأشار إلى أن السفير الأمريكي في صنعاء كان هو صاحب الكلمة والقرار الأول على كل مسؤولي البلاد.. مؤكدًا أن هروب المارينز الأمريكي وخروج زمرة الشر الأمريكية من صنعاء عُدَّ نصرًا عظيمًا من الله، ولم يكن بمفاوضات وتنازلات ولا بمساومات على حرية وكرامة واستقلال الشعب اليمني.
وأكد البيان ان الانتصارات التاريخية للشعب اليمني في معركته ضد دول الاستكبار، هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية يعزز الأمل ويرسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدًا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين.
وتطرق إلى خفايا الفضائح والفظائع الإجرامية للصهيونية التي أفصحت عنها وثائق اليهودي الصهيوني المجرم "جيفري إبستين" والتي جسدت واقع الصهيونية وما تمارسه من أبشع وأفظع ما يمكن تخيله من الجرائم طقوسًا شيطانية يتم فيها اغتصاب الأطفال والقاصرات وتعذيبهم وقتل البعض منهم بطريقة وحشية والشرب من دمائهم وأكل لحوم البشر، واستخراج مواد من أجساد الأطفال بعد تعذيبهم حتى الموت والاتجار بأعضائهم بعد انتزاعها من أجسادهم إلى غير ذلك من التفاصيل.
وأشار البيان إلى أن الكثير من التفاصيل في وثائق "إبستين" كشفت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليبها في إخضاع النخب السياسية لها، وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات.
وأكد الاستمرار وبزخم أقوى ووعي أعلى في التعبئة العامة على كل المستويات استعدادًا لجولة الصراع القادمة مع شر أعداء الله أمريكا وإسرائيل.
وشدَّدَ البيان على أهمية أن تتحمل الأمة الإسلامية المسؤولية العظيمة في قيادة المجتمع البشري بقيم الحق والخير والعدل لمواجهة الطغيان الصهيوني.. محذرًا الأمة من أن الخطر عليها أكبر من غيرها إن فرطت في هذه المسؤولية المقدسة التي إن نهضت بها حظيت بالنصر من الله، وبالتفاف الشعوب حولها.
وتطرق البيان إلى واجب الأمة الإسلامية في أن تكون أكثر وعيًا وأكثر اهتمامًا بنصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه والوقوف ضد العدو الإسرائيلي وشريكه الأمريكي.
وحث الجميع على الاستعداد الروحي والإيماني لاستقبال شهر رمضان المبارك والمشاركة في البرنامج الرمضاني والاستماع إلى محاضرات السيد القائد في ليالي الشهر الكريم.. داعيًا الجميع إلى المساهمة في أعمال الإحسان للفقراء والمساكين كلا بما يستطيع وتجسيد قيم التكافل والتراحم المجتمعي.