موقع أنصار الله - متابعات - 26 شعبان 1447هـ

أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم السبت، أنّ عمليات التفتيش في المنشآت النووية غير المتضررة مستمرة وفق المعتاد.

أمّا فيما يتعلق بالمنشآت المتضررة، فشدّد بقائي على أنه "لا يمكن تنفيذ الإجراءات المعتادة بسبب غياب آلية محددة ومراعاة اعتبارات السلامة والأمن".

وشدد أيضاً على أنّ "حق إيران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية هو حق أصيل وغير قابل للتجزئة"، مضيفاً أنّ "أي ضغط أو موقف سياسي لا يمكن أن يمسّ هذا الحق".

كما أوضح بقائي أنّ "التفسيرات الأحادية والسياسية لبعض الدول الحائزة للأسلحة النووية قد أثارت الشكوك حول استخدام الدول للأسلحة النووية للأغراض السلمية"، مؤكداً أنّ "البرنامج النووي الإيراني كان دائماً شفافاً والوكالة الدولية للطاقة الذرية أشرفت عليه بصورة مستمرة وفقاً لاتفاقية الضمانات".

ولفت إلى أنّ "الادعاءات المثارة بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني هي في معظمها ذريعة لإثارة التخويف من إيران وممارسة الضغط السياسي".

كذلك، أشار المتحدث الإيراني إلى أنّ "العمل العدواني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ضد إيران كان سابقة غير مسبوقة في تاريخ نظام عدم الانتشار، بحيث كان ينبغي على الوكالة أن تُدينه"، مبيّناً أنّ "عدم إدانة الوكالة للعدوان على إيران أثّر في علاقات طهران معها".

وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث عن جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، بوساطة عُمانية، في جنيف السويسرية، يوم الثلاثاء المقبل، وفقاً لمصادر وكالة "رويترز".

وستكون هذه الجولة من المحادثات غير المباشرة هي الثانية، بعد أن عقد كلا البلدان جولة أولى في مسقط، في 6 شباط/فبراير الحالي.