موقع أنصار الله - متابعات - 6 رمضان 1447هـ
أبلغت سلطات كيان العدو الصهيوني، اليوم الاثنين، الصحفية المقدسية ميساء ابو غزالة قرارا يقضي بإبعادها عن المسجد الاقصى المبارك لمدة ستة اشهر.
وذكرت محافظة القدس ان القرار يأتي في اطار حملة تصعيد واسعة شهدها شهر فبراير 2026، وطالت عشرات المقدسيين بالتزامن مع حلول شهر رمضان المبارك.
واشارت المحافظة الى ان اجراءات الابعاد تندرج ضمن سياق ابعاد ما بين 250 الى 500 مقدسي عن المسجد الاقصى خلال الفترة الاخيرة، في اطار سياسة تضييق متصاعدة بدأت قبيل الشهر الفضيل.
ولفتت الى ان قرارات الابعاد لم تقتصر على ابو غزالة، بل طالت صحفيين اخرين، من بينهم محمد الصادق الذي صدر بحقه قرار ابعاد لمدة ستة اشهر، اضافة الى الصحفي سيف القواسمي.
وتاتي هذه الاجراءات امتدادا لسلسلة من الاستهدافات التي تعرضت لها ابو غزالة خلال عملها الميداني، اذ سبق ان اصيبت اثناء تغطيتها احداث المسجد الاقصى عام 2021.
وتسوق سلطات كيان العدو الصهيوني قرارات الابعاد بذريعة تشكيل خطر على الامن او التحريض، بينما يعدها مقدسيون محاولة لفرض الامر الواقع وتفريغ المسجد من المصلين والصحفيين الذين يوثقون الانتهاكات.
وفي بيان سابق، شددت محافظة القدس على ان سلطات الكيان الغاصب تعرقل تنفيذ الترتيبات الخاصة باستقبال المصلين خلال شهر رمضان، مشيرة الى اصدار اكثر من 250 قرار ابعاد عن المسجد الاقصى منذ مطلع العام الجاري.
واردفت ان عدد قرارات الابعاد خلال السنوات الخمس الماضية بلغ نحو 2630 قرارا، فيما شهد شهر يناير وحده قرابة 300 حالة ابعاد، غالبيتها وصفت بانها احترازية تمهيدا لشهر رمضان.
ومع نهاية يناير 2026، تم تسجيل قرابة 100 قرار ابعاد، من بينها 95 قرارا عن المسجد الاقصى المبارك.