موقع أنصار الله - متابعات - 13 رمضان 1447هـ
يتساءل كثيرون خلال شهر رمضان عن مدى أمان التمر لمرضى الكبد الدهني، خوفًا من أن يؤدي الإفراط في تناوله إلى مضاعفات صحية. في هذا السياق، يوضح الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة، تأثير التمر على صحة الكبد الدهني.
التمر وفوائده واحتياطات مرضى الكبد الدهني
يُعد التمر مصدرًا غنيًا بالسكريات الطبيعية والألياف، ويُستخدم تقليديًا لكسر الصيام نظرًا لفوائده الغذائية وسهولة هضمه. لكن البشلاوي يؤكد أن الكمية المتناولة هي العامل الحاسم، خصوصًا لدى مرضى الكبد الدهني.
ويضيف أن الإفراط في تناول التمر قد يؤدي إلى:
ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم.
زيادة إنتاج الدهون في الكبد، مما قد يزيد حدة الكبد الدهني.
زيادة مقاومة الأنسولين، ما يصعب التحكم في الوزن والطاقة.
الكمية المثالية لتناول التمر
يوصي البشلاوي بتناول 1–3 تمرات فقط عند الإفطار، مع إضافة مصدر بروتين أو دهن صحي مثل:
ملعقة صغيرة من الطحينة
حفنة من المكسرات
ويؤكد أن البروتين أو الدهون تساعد على:
تبطيء امتصاص السكر في الدم.
تقليل تأثير التمر على زيادة الدهون في الكبد.
تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يقلل الإفراط في الأكل بعد الإفطار.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يشدد استشاري الباطنة على ضرورة مراجعة الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
ارتفاع مستمر في إنزيمات الكبد.
زيادة الوزن بسرعة أو تراكم الدهون في منطقة البطن.
شعور بالإرهاق الشديد أو انتفاخ دائم.
باختصار، يمكن لمرضى الكبد الدهني الاستمتاع بالتمر في رمضان، شرط الالتزام بالكمية المناسبة ومزجه بمصدر بروتين أو دهون صحية للحفاظ على استقرار مستويات السكر والدهون في الجسم.