موقع أنصار الله - صنعاء - 17 رمضان 1447هـ
أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن البيان الأخير المعلن باسم مجلس التعاون الخليجي، يوصف الأحداث الجارية في المنطقة بتوصيف غير صحيح ومتناغم مع الطرح الأمريكي والإسرائيلي.
وأوضح نائب وزير الخارجية في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن البيان لم يشر إلى أن الأمريكي هو من أتى من أقصى الأرض ليشن اعتداءً سافرًا ويرتكب الجرائم بحق شعب مسلم من شعوب المنطقة.
وأشار إلى أن البيان لم يشر كذلك إلى أن القواعد والمصالح الامريكية والإسرائيلية، هي المستهدفة من قبل الجيش الإيراني المسلم كرد مشروع على تلك الاعتداءات.
ونبه أبو راس إلى أن حجم الاستهداف الكبير للقواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة يثبت أن بعض أنظمة المنطقة حولت بلدانها إلى قواعد أمريكية "صهيونية" وتخوض حاليًا معركة الدفاع عن تلك القواعد والمصالح وهذا أمر مشين للغاية ومرعب لمستقبل تلك البلدان.
وبين أن هذه الجولة من الاعتداءات من قبل الأنظمة الصهيونية الإجرامية "الأمريكية والإسرائيلية"، لم تكن هي الجولة الأولى من الاعتداءات على الشعوب والبلدان الإسلامية في المنطقة، حيث ارتكبت جرائم في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق وغيرها في الفترة الماضية.
كما أكد نائب وزير الخارجية أن على هذه الأنظمة، أن تعيد النظر في تموضعها الحالي لصالح شعوبها وقضايا أمتها وبما يحقق لها أمنها على المستوى الاستراتيجي، مالم ستجد نفسها تخوض معركة أعداء الامة وسيصبح مصيرها مصيرهم في نهاية المطاف.
وجددّ أبو راس في ختام تصريحه التعبير عن تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني الشقيق، في مواجهة العدوان الأمريكي، الإسرائيلي الصهيوني عليها والذي يستهدف سيادتها وأمنها واستقرارها.