موقع أنصار الله - بيروت - 3 شوال 1447هـ
دان الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأحد، استهداف "إسرائيل" البنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان وتدميرها، معتبراً أنّ هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد.
وأوضح عون أنّ هذه الاعتداءات تمثّل مقدمة لغزو بري، "طالما حذّر لبنان عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه".
وقال إنّ "هذه الاعتداءات تعكس هذه التوجهات جنوحاً خطيراً نحو التدمير الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى اللبنانية، بما يرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين".
وأعرب عن رفضه لذلك، مؤكداً أنّه غير مبرر ويخالف صراحةً قواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية.
وحذّر عون من أنّ استهداف جسور نهر الليطاني يعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويندرج ضمن مخططات مشبوهة لإقامة منطقة عازلة والسعي إلى التوسع الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
وأضاف أنّ استهداف جسور نهر الليطاني يعد محاولة لقطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وسائر الأراضي اللبنانية.
وإزاء هذا التصعيد، دعا عون المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع "إسرائيل" عن تنفيذ هذا الهجوم.
وشدد عون على أنّ الاستمرار في الصمت أو التقاعس يُشجّع على التمادي في الانتهاكات ويُقوّض مصداقية المجتمع الدولي.
وفي وقتٍ سابق اليوم، استهدف العدو بغارات جسر القاسمية في الجنوب، ضمن استمرار التهديدات الإسرائيلية للبنى التحتية في المناطق الجنوبية، وقبله جسوراً ف يمناطق عدة.
ويواصل العدو الإسرائيلي منذ 2 مارس الجاري عدوانه الواسع على لبنان، مرتكباً المجازر ومستهدفاً مختلف المناطق.
وبلغت حصيلة العدوان 1029 شهيداً و2740 جريحاً وفق آخر معطيات التي نشرتها وزارة الصحة اللبنانية.