موقع أنصار الله - متابعات – 12 شوال 1447هـ
كشف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، أن سلطات كيان العدو الصهيوني استولت على نحو 6 آلاف دونم من أراضي الفلسطينيين خلال عام 2025، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تعزيز السيطرة على الأرض وفرض وقائع جديدة في الضفة الغربية.
وأوضح الجهاز، في بيان صدر بمناسبة “يوم الأرض”، أمس الاثنين، أن العدو أصدر خلال العام الماضي 94 أمراً لوضع اليد على ما يقارب 2,609 دونمات، إلى جانب ثلاثة أوامر استملاك طالت نحو 1,731 دونماً، وثلاثة أوامر لإعلان أراضٍ كـ”أراضي دولة” بمساحة تقدر بنحو 1,231 دونماً، في سياق سياسة الضم وحرمان الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية.
وفي السياق، أظهرت بيانات وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء منذ بدء العدوان الصهيوني في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وحتى 10 مارس/ آذار 2026 تجاوز 73 ألف فلسطيني، بينهم 72,134 شهيداً في قطاع غزة، من ضمنهم نحو 18,500 طفل و12,400 امرأة، إضافة إلى نحو 11,200 مفقود، فيما بلغ عدد المصابين قرابة 182 ألفاً.
أما في الضفة الغربية، فقد استشهد 1,116 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 9 آلاف آخرين، جراء اعتداءات قوات العدو الصهيوني والمستوطنين.
وعلى صعيد الدمار، دمّر العدو الصهيوني أكثر من 102 ألف مبنى منذ بدء العدوان، فيما تشير التقديرات إلى تدمير ما لا يقل عن 330 ألف وحدة سكنية بشكل كلي أو جزئي، أي ما يزيد عن 70% من إجمالي الوحدات السكنية في قطاع غزة، إلى جانب تدمير واسع طال المدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة والمقار الحكومية، فضلاً عن آلاف المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية، ما جعل القطاع بيئة غير صالحة للحياة.
وفي الضفة الغربية، هدمت قوات العدو خلال عام 2025 نحو 1400 مبنى كلياً أو جزئياً، بينها 258 منشأة في محافظة القدس، إضافة إلى إصدار 991 إخطار هدم بحجة البناء دون ترخيص.
ميدانياً، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث أحرقوا فجر الاثنين مركبتين وسرقوا عدداً من الأغنام في بلدة سعير شمال شرقي الخليل، كما خطّوا شعارات عنصرية على منازل المواطنين، فيما هاجموا منازل فلسطينية في منطقة المنيا القريبة، وحاولوا إحراق مركبات قبل تصدي الأهالي لهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفّذ المستوطنون 443 اعتداءً منذ اندلاع الحرب الصهيونية الأميركية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، في مؤشر على تصاعد وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة بالتوازي مع التطورات الإقليمية.