موقع أنصار الله - بيروت - 22 ذو القعدة 1447هـ
استشهد 10 مواطنين لبنانيين، الجمعة، من جراء اعتداءات "جيش" العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، وفقاً لما أعلنته وزارة الصحة.
وفي أبرز المجازر التي ارتكبها العدو، أعلنت الوزارة أنّ الاعتداء الإسرائيلي على بلدة عنقون، في قضاء صيدا، أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة مواطنة.
كما أشارت وزارة الصحة إلى أنّ حصيلة العدوان على بلدة الزرارية، في قضاء صيدا أيضاً، بلغت 3 شهداء من بينهم طفلان.
وفي قضاء النبطية، استشهد شخص وأُصيب 4 آخرون من بينهم سيدة، في الاعتداء الإسرائيلي على بلدة ميفدون.
وشن العدو الإسرائيلي، غارات بالطيران الحربي، على أكثر من 35 بلدة جنوبية، تركّزت على قرى قضاءي صور والنبطية، إضافة إلى غارات استهدفت بلدة الخريبة وجرود بلدة بريتال في قضاء بعلبك بالبقاع شرقي لبنان.
أمّا الاعتداءات بواسطة الطيران المسيّر، فاستهدفت بلدتي الزرارية وعرب الجلّ في قضاء صيدا، وبلدات كفرتبنيت وحبوش وجبشيت في قضاء النبطية، وبلدات دير انطار والسلطانية وحاريص وحداثا في قضاء بنت جبيل.
واستهدف القصف المدفعي الإسرائيلي كذلك بلدات الحنية وصور ومجدل زون في قضاء صور، وبلدات زوطر الغربية وزوطر الشرقية وكفرتبنيت في قضاء النبطية، إضافة إلى بلدتي برعشيت وصفد البطيخ في قضاء بنت جبيل.
كذلك، أقدم "جيش" العدو على تنفيذ عمليات نسف وتفجير في مدينتي الخيام وبنت جبيل.
وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية في إطار الانتهاكات المتكرّرة والمستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي، حيث يستمر قصف القرى والبلدات، وعمليات النسف والتفجير في المناطق الحدودية، إلى جانب إعلان "الجيش" الإسرائيلي عن ما يسمّى بـ"الخط الأصفر"، والذي يضمّ 55 بلدة ينوي الإبقاء على قواته داخلها.
والجدير ذكره، أنّ وقف النار في لبنان جاء بضغط إيراني على الولايات المتحدة، حيث اضطرت الأخيرة إلى إعلانه في إطار الهدنة المستمرة مع إيران، إلا أنّ العدو الإسرائيلي يواصل انتهاك هذا البند، ومحاولاته لعرقلة مسار التسوية بين طهران وواشنطن.