موقع أنصار الله - متابعات – 25 ذو القعدة 1447هـ

كشف الأسير حسن سلامة تفاصيل مروعة عن المعاملة التي يلتقاها الأسرى داخل سجون العدو الصهيوني، وذلك في رسالة نقلتها خطيبته غفران الزامل.

ونقلت الزامل عن سلامة وصفه أوضاع احتجاز الأسرى بأنها “شديدة القسوة” و”مهينة”، في ظل استمرار احتجاز عدد من الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو.

وقال سلامة إنه يتم معاملة الأسرى بإذلال شديد وكأنهم “عبيد”، كما تتم تعريتهم بالكامل خلال التفتيش.

يشار إلى أن حسن سلامة المنحدر من قطاع غزة، هو من أبرز القادة في حركة “حماس”، ومحكوم بالسجن المؤبد عدة مرات داخل السجون الصهيونية، علما أنه معتقل منذ العام 1996.

والأسير سلامة، قائد عسكري فلسطيني، شارك في الانتفاضة الأولى، وأصبح من قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اتهمه العدو بالمسؤولية عن عمليات تفجير أوقعت عشرات الصهاينة بين قتيل وجريح، لُقب بـ”بطل عمليات الثأر المقدّس“. حكم عليه بالسجن المؤبد 48 مرة، ورفض العدو الصهيوني الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2011.

وخطط سلامة لعدة عمليات مسلحة كبدت كيان العدو خسائر جمة، وأدت مقتل عشرات الإسرائيليين، وعلى إثر ذلك بدأ العدو سلسلة مداهمات ورصد ومتابعة له ولمن حوله، وحوصرت غزة والضفة من أجل ذلك، وكان سلامة “المطلوب الأول” على رأس القائمة.

وبعد مطاردة طويلة، أوقفه فجأة حاجز عسكري صهيوني، فنزل من السيارة وهرب منها، فلاحقه جنود العدو الصهيوني بالرصاص حتى أصابوه فلم يستطع إكمال السير، فأخذه عدة فلسطينيين وهرعوا به إلى مستشفى عالية بمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ودخل هناك مباشرة إلى غرفة العمليات، فداهم العدو الصهيوني المشفى وأسرته في 17 مايو/أيار 1996.

ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 9500 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية صهيونية وفلسطينية.