موقع أنصار الله – متابعات - 25 ذو الحجة 1447هـ
أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء الوضع الراهن في إيران، مؤكدة ضرورة احترام سيادة دول المنطقة وأمنها ووحدة أراضيها وحمايتها.
وحثت بشدة الأطراف المعنية على الوقف الفوري للعمليات العسكرية، والعودة إلى الحوار والتفاوض، والاستجابة لجهود الوساطة التي تبذلها الدول المعنية، والتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن.
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إلى أن المواجهة العسكرية لن تؤدي إلا إلى تفاقم الوضع، وإن الوسائل العسكرية لا تُجدي نفعاً في حلّ المشكلات الجوهرية.
وبعدما أعلنت الحكومة الأميركية "مصادرة 13 نطاقاً إلكترونياً"، مدعيةً أن هذه النطاقات استخدمتها وكالات الاستخبارات الصينية للحصول على معلومات من أفراد في الولايات المتحدة يتمتعون بصلاحية التدقيق الأمني"، قال جيان: "لطالما عارضت الصين الاتهامات الباطلة والافتراءات الموجهة ضدها استناداً إلى ما يُسمى بـ"الجواسيس الصينيين".
وأضاف: "الولايات المتحدة تحديداً هي التي تمارس التجسس وجمع المعلومات الاستخباراتية على مستوى العالم بشكلٍ علني ووقح".
وتابع: "بينما تُعلن اليابان لفظياً عن "السلام" و"الدفاع"، فإن أفعالها ما هي إلا سعي محموم نحو "إعادة التسلح"، ويشمل ذلك زيادة الإنفاق العسكري بشكل مستمر وكبير، وتخفيف القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الفتاكة، والتقدم في نشر الصواريخ متوسطة وبعيدة المدى، وتوسيع قواتها العسكرية الهجومية، وتخزين كميات كبيرة من المواد النووية الحساسة، والدفع نحو مراجعة دستورها السلمي، بل وحتى الدعوة إلى أن تصبح دولة "قادرة على الحرب".
وأشار إلى أن "اليابان خلعت بالفعل قناع ما يُسمى بالدولة المسالمة"، داعيةً المجتمع الدولي أن يكون على أهبة الاستعداد.
وقال: "لن يُسمح أبداً للنزعة العسكرية اليابانية بالظهور مجدداً وإحداث الفوضى في العالم مرة أخرى".