موقع أنصار الله – متابعات – 11 صفر 1448هـ                     

دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، خلال لقاء جمعه بنظيره الإيراني عباس عراقجي في قرغيزستان على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، إلى "استئناف المفاوضات في أقرب وقت، وتنفيذ مذكرة التفاهم التي تهدف إلى تخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج".

وقال وانغ، إن "الصين تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد التوترات مجددا في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج".

وأوضح أن "مذكرة التفاهم الموقعة قبل أكثر من شهر كانت نتيجة قيّمة لجهود الوساطة التي بذلتها أطراف متعددة، وعكست تطلعات الشعب الإيراني والشعوب الأخرى في المنطقة إلى السلام والاستقرار.

وأضاف أنه "لا ينبغي التخلي عن التقدم الذي تحقق من خلال الحوار".

وقال وانغ إن "باب المفاوضات- بمجرد فتحه- لا ينبغي إغلاقه، وما دام هناك أمل في السلام، فلا ينبغي التخلي عنه"، مشددا ً على أن "الأولوية العاجلة تتمثل في تسوية الخلافات من خلال الحوار والمفاوضات، واستئناف تنفيذ التوافق الذي تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم".

وقال وانغ إن "الصين، بصفتها شريكاً استراتيجياً شاملاً لإيران، تدعم إيران بقوة في حماية سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية.

وأضاف أن "الصين ستواصل العمل بما يتماشى مع المقترح المكون من أربع نقاط بشأن الحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتعزيزهما، ودعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان وأطراف أخرى، وتسهيل استئناف الحوار والمفاوضات في أقرب وقت، ومعالجة القضايا المتعلقة بمضيق هرمز على نحو ملائم، وتحسين العلاقات بين دول الجوار، وتعزيز الأمن الجماعي بين دول الخليج، والمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط في أقرب وقت".

من جانبه، أطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره الصيني على أحدث التطورات في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج، مؤكداً أن "استعداد إيران للتفاوض لا يزال قائما دون تغيير، وأن "طهران لا ترغب في رؤية الصراع مستمرا".

وحث عراقجي الولايات المتحدة على الوفاء بالتزاماتها، والتحلي بضبط النفس، والعمل مع إيران لتحقيق الهدف نفسه، والسعي إلى حل معقول.

وقال عراقجي إنه "من الضروري أن تعمل إيران والصين، بصفتهما شريكين استراتيجيين شاملين، على تعزيز التواصل والتنسيق في هذه اللحظة الحرجة الحالية"، شاكراً الصين على تمسكها الدائم بموقف موضوعي ومحايد ودعمها للسلام والحوار، وأعرب عن أمل بلاده في أن تواصل الصين الاضطلاع بدور مهم في المساعدة على تخفيف حدة التوترات في المنطقة."