موقع أنصار الله - بيروت - 5 محرم 1448هـ

أعلن الجيش اللبناني ارتقاء عسكري في صفوفه شهيداً من جرّاء استهداف غارة إسرائيلية طريق كفررمان في النبطية، جنوبي البلاد، اليوم السبت.
وأكد الجيش، في بيانٍ، أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية يهدف إلى عرقلة أيّ حلّ يتيح إعادة الاستقرار في لبنان، وهو ما أصبح واضحاً.
ويُذكر أنّ عدّة عناصر في صفوف الجيش اللبناني ارتقوا شهداء في استهدافات إسرائيلية في عدّة مناطق في الجنوب والبقاع، في ظلّ خرق العدو لوقف إطلاق النار منذ 17 أبريل 2026.
ومنذ ساعات الصباح، شنّ العدو سلسلة اعتداءات على مناطق في الجنوب وفي البقاع الغربي أسفرت عن ارتقاء شهداء.
وطالت الغارات الإسرائيلية مدينة النبطية والنبطية الفوقا وكفرجوز والدوير وكفرتبنيت في قضاء النبطية، وبلدة باريش وشحور في قضاء صور. كذلك، شنّ العدو 4 غارات إسرائيلية استهدفت أطراف الريحان.
وكما شنّ العدو غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي.
واستمر العدو بشنّه الغارات على الرغم من حديث الإعلام الأميركي عن "دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ اعتباراً من الساعة الرابعة من بعد ظهر الجمعة".
وعلى الرغم من توقيع مذكّرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران قبل أيام، والتي تنصّ على وقف الحرب على جميع الجبهات وخاصة لبنان، لم يتوقّف الاحتلال عن تنفيذ الاعتداءات في لبنان ومحاولة التوغّل في الجنوب.
وفي ضوء ذلك، تلقّى الرئيس اللبناني جوزاف عون اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، جرى خلاله البحث في الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الأخيرة.
وأكد عون أنّ وقف إطلاق النار يشكّل ركيزة أساسية لتقدّم المفاوضات اللبنانية - الأميركية - الإسرائيلية المقررة في واشنطن الأسبوع المقبل.