موقع أنصار الله – متابعات – 26 محرم 1448هـ

أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، أن هجمات قطعان المستوطنين الصهاينة بحق أبناء شعبنا في قرية المغير شرق رام الله وغيرها من القرى والبلدات في الضفة، وما تشمله من نهب وسرقة وتنكيل واستهداف للممتلكات وإطلاق الرصاص على المواطنين والأطفال، يجسد مستوى خطيراً من الإرهاب والإجرام المنظم والشراكة الكاملة بين "جيش" العدو الصهيوني وعصابات المستوطنين لمحاولة اقتلاع شعبنا وتهجيره من أرضه.

وحذر شديد في تصريح صحفي اليوم السبت، من خطورة تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية المحتلة، معتبراً أن توفير حكومة كيان العدو الحماية والتغطية للمستوطنين ومنحهم ضوءا أخضر لمهاجمة القرى والعبث بأراضي المواطنين وممتلكاتهم، لن يجلب للاحتلال ومستوطنيه إلا مزيداً من الخوف والرعب والخيبة، مشدداً على أن شعبنا أقوى من كل مخططات الضم والتهجير.

وأشاد بصمود أهالي قرية المغير وكافة المناطق المستهدفة وثباتهم في وجه الهجمات المتواصلة، مؤكداً أن تمسك المواطنين بمنازلهم وأرضهم في كل محافظات الضفة يشكل عنواناً وطنياً للمواجهة، وسداً أمام محاولات التهويد والتمدد الاستيطاني.

ودعا جماهير شعبنا في الضفة الغربية إلى تعزيز حالة التكافل والإسناد الشعبي وتفعيل لجان الحماية، وتوسيع الحضور الميداني والتصدي لاعتداءات المستوطنين، وعدم ترك أي قرية أو عائلة تواجه هذا الإرهاب منفردة.

وشدد القيادي في حماس على أن جرائم العدو الصهيوني والمستوطنين لن تنتزع شعبنا من أرضه، وأن تصاعد العدوان يستوجب مزيداً من الوحدة والثبات والمواجهة لحماية أرضنا وشعبنا، كما يستوجب تحركاً عربياً وإسلامياً ودولياً للجم الكيان الغاصب ومحاسبة قادته المجرمين.