موقع أنصار الله – متابعات – 6 صفر 1448هـ
نعى القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، شهيدي بلدة دير جرير شرق رام الله، اللذين ارتقيا برصاص العدو الصهيوني أثناء تصديهما لهجوم نفذته مليشيات المستوطنين على البلدة، مؤكداً أن هذه الجريمة تمثل امتداداً لسياسة القتل والإرهاب المنظم التي تنفذها حكومة كيان العدو الغاصب بحق أبناء شعبنا في الضفة الغربية.
وأشاد شديد بصمود أهالي دير جرير وتصديهم للهجوم، معتبراً أن هذا الثبات يجسد الإرادة الراسخة في حماية الأرض والعرض، ويؤكد أن شعبنا لن يسمح للمستوطنين أن يستبيحوا مدننا وقرانا دون رد مهما كلف ذلك من تضحيات.
وأوضح شديد أن جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه لن تفلح في ثني صمود شعبنا وتشبثه بأرضه وحقوقه، أو فرض الضم والتهجير وتوسيع المشروع الاستيطاني للاحتلال في الضفة الغربية.
ودعا شديد إلى تعزيز كل وسائل الصمود والمواجهة وتفعيل لجان الحماية وإسناد المواطنين في مواجهة اعتداءات المستوطنين، مشدداً على أن دماء الشهداء ستبقى عنواناً للصمود والمقاومة، وأن إرهاب الكيان الصهيوني ومستوطنيه لن يزيد شعبنا إلا تمسكاً بثوابته.