موقع أنصار الله - بغداد - 15 صفر 1448هـ
ارتقى عدد من الشهداء، الأربعاء، في عدوان جوي أميركي سعودي مشترك على عدة مواقع داخل الأراضي العراقية.
وأكدت هيئة الحشد الشعبي في العراق ، استشهاد 20 وإصابة 32 آخرين في حصيلة أولية للعدوان الأمريكي السعودي على مقرات الهيئة,
وفي وقت سابق أكد مصدران في الحشد الشعبي لوكالة "فرانس برس" استشهاد 10 على الأقل من عناصره جراء العدوان الأميركي السعودي على مواقعه.
وقال أحد المصدرين "تعرضت مواقع للحشد الشعبي في عدة محافظات للضربات فيما الأكثر الدموية استهدفت موقعاً للواء 30 في نينوى حيث استشهد 10 عناصر على الأقل والحصيلة مرجحة للارتفاع"، مشيراً إلى تسجيل إصابات في مواقع أخرى.
وأكد مصدر آخر في الحشد الحصيلة، متحدثاً عن سقوط "العديد من الجرحى".
بدورها، قالت هيئة الحشد الشعبي، في بيان: "تعرّضت عددٌ من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في مناطق متفرقة من العراق لهجماتٍ إرهابية غادرة شنّتها القوات الأميركية والسعودية، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين، فضلًا عن وقوع أضرار مادية في عدد من المباني والممتلكات التابعة للهيئة".
وفي وقت سابق، أفاد مراسل الميادين في العراق بوقوع قصف جوي طال معسكراً للحشد الشعبي في سهل نينوى شمالي البلاد، بالتزامن مع سماع دوي انفجار في شمالي مدينة بابل.
وأضاف أن القصف طال أيضاً مقرات عسكرية في منطقة الصويرة بمحافظة واسط، إضافةً إلى منطقة الدير بمحافظة البصرة جنوبي العراق.
كما أكد استهداف غارة جوية لشمال محافظة كربلاء، إلى جانب سماع دوي انفجار في منطقة الزاب بمحافظة كركوك شمالي البلاد.
وسبق أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ "هجمات دقيقة ضد جماعات موالية لإيران"، مشيرةً إلى أن الضربات جاءت بدعوى توجيه تلك الجماعات لمهاجمة القوات الأميركية وبنية الطاقة السعودية.
فيما أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، "شنت ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة للميليشيات المتواجدة على أراضي العراقية"، مبررةً ذلك بـ "ارتباطها بالاستهدافات التي طالت المنشآت البترولية في المملكة".
المقاومة العراقية تنفي استهداف السعودية: تبريرٌ للعجز أمام اليمن
بدورها، نفت المقاومة الإسلامية في العراق اتهامات الرياض باستهداف أراضيها، معتبرةً أن الادّعاءات السعودية تشكّل "محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بُناهم التحتية في الشرقية والرياض، خوفاً من طبيعة الرد اليمني المقبل".
وفي هذا السياق، وجّهت المقاومة تحذيراً إلى النظام السعودي، أعلنت فيه أنّ "أيّ فعل سعودي أحمق سيُجابه برد يجعلهم يعضّون على أصابع الندم".