موقع أنصار الله - متابعات - 15 صفر 1448هـ
توصل خبراء الأمم المتحدة إلى أن طائرات بوينغ 727 التي ربطتها رويترز بشبكة أعمال تابعة لشركة مقاولات عسكرية أميركية نقلت مرتزقة وأسلحة وطائرات مسيرة لقوات الدعم السريع السودانية، وفقاً لمسودة تقرير للأمم المتحدة من المقرر نشره في سبتمبر المقبل.
وتوفر النتائج تفاصيل إضافية مهمة حول الدور الذي أدّته الطائرة في دعم قوات الدعم السريع، وهي القوة شبه العسكرية التي اتهمها محققو الأمم المتحدة بارتكاب إبادة جماعية في منطقة دارفور السودانية.
وجاء في التقرير: "تلقت اللجنة معلومات موثوقة من أربعة مصادر تفيد بأن الطائرة كانت تنقل مقاتلين ومرتزقة من قوات الدعم السريع، بالإضافة إلى معدات عسكرية، بما في ذلك طائرات بدون طيار وأسلحة".
واستشهدت بشاهدين عيان في نيالا، المركز العسكري واللوجستي الرئيسي لقوات الدعم السريع في دارفور، واتصالات من دولتين عضوتين كمصادر للمعلومات، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتتبع تحقيق أجرته وكالة رويترز ونُشر في 15 يوليو ثلاث طائرات بوينغ قديمة تشغلها شركات مرتبطة بستيفن شاوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأميركي ومتعاقد مع الحكومة الأميركية لفترة طويلة، من مطار في تشاد إلى مراكز لوجستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال.
وذكرت وكالة رويترز أن إحدى الطائرات - وهي من طراز بوينغ 737 - كانت تحمل مقاتلين على متنها عندما تم تدميرها في مايو 2025، لكن الكثير لا يزال غامضاً بشأن حمولة الطائرات.
تم إعداد تقرير الأمم المتحدة الذي استعرضته رويترز من قبل فريق الخبراء المعني بالسودان، وهو فريق كلفه مجلس الأمن بمراقبة حظر الأسلحة المفروض على دارفور في عام 2004. وقد تم تقديم مسودة التقرير إلى مجلس الأمن للمراجعة قبل النشر.