أكد موقع ذا وور زون الأمريكي أن قوة «أسبيدس» البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي سجلت ارتفاعًا كبيرًا في طلبات مرافقة السفن التجارية العابرة للبحر الأحمر، مع تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاطر على الملاحة منذ فبراير 2026.
نقل الموقع عن قائد قوة «أسبيدس»، اللواء البحري فاسيليوس غريباريس، أن عدد طلبات الحماية المقدمة من السفن التجارية ارتفع بنسبة 39% منذ فبراير 2026، موضحًا أن هذا الارتفاع يعكس تزايد اعتماد شركات الشحن على القوة الأوروبية لضمان العبور الآمن في جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.
يزعم قائد القوة أن السفن التي تعرضت للهجمات الأخيرة لم تكن قد طلبت مرافقة من «أسبيدس»، كما أنها لم تكن مسجلة لدى مركز الأمن البحري في المحيط الهندي (MSCIO).
ويسرّب الموقع الأمريكي أن السفنَ المستهدَفة كانت تبحر داخل المياه الإقليمية الخاضعة لمسؤولية مركز تنسيق الإنقاذ البحري السعودي، وهو ما جعل السلطات السعودية تتولى المسؤولية عن تلك الحوادث.
وأضاف أن السعودية تضطر لإنشاء تحالفها البحري الخاص لحماية حركة عبورها في المنطقة، في وقت حذّر فيه السيد عبدالملك الحوثي من تصعيد أوسع، مؤكدًا استمرارَ سياسة «الحصار بالحصار» وإعلان منع مرور 16 سفينة مرتبطة بالسعودية.