موقع أنصار الله – متابعات – 21 صفر 1448هـ 

حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” من أن أي إغلاق غير قانوني لكلية تدريب قلنديا أو استيلاء سلطات كيان العدو الصهيوني عليها سيحرم آلاف اللاجئين الفلسطينيين من خدمات التعليم والتدريب المهني التي تقدمها الوكالة بموجب التفويض الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وجاءت التحذيرات خلال لقاء عبر تقنية الاتصال المرئي “زوم” مع مدير شؤون “أونروا” في الضفة الغربية رولاند فريدريك، ضمن جولة ميدانية نظمتها الكلية، الثلاثاء، لعدد من الإعلاميين، بهدف تسليط الضوء على واقع الكلية والتهديدات الصهيونية المتواصلة التي تستهدفها.

وأكد فريدريك أن كلية تدريب قلنديا تعد أول وأقدم معهد مهني أنشأته “أونروا” قبل أكثر من سبعة عقود، مشيرا إلى أنها خرجت آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين التحقوا بأسواق العمل المحلية والإقليمية.

وأوضح أن الكلية تعد منشأة تابعة للأمم المتحدة، وتتمتع بالامتيازات والحصانات التي يكفلها القانون الدولي، مؤكدا أن أي دخول لقوات العدو الصهيوني إلى مرافقها دون تصريح أو إذن مسبق يشكل انتهاكا لاتفاقية الامتيازات والحصانات الخاصة بالأمم المتحدة ومنظماتها.

وأضاف أن الكلية تستقبل سنويا مئات الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، وتتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، وتوفر لهم برامج تعليم وتدريب مهني مجانية، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تواجه اللاجئين.

وأشار إلى أن الكلية تواجه منذ أشهر تهديدات إسرائيلية متواصلة بالإغلاق والاستيلاء على مبانيها، مبينا أن قوات العدو الصهيوني اقتحمتها خمس مرات منذ مطلع العام الجاري، في ظل تصاعد الإجراءات الرامية إلى إخلائها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الإجراءات الصهيونية ضد وكالة “أونروا”، بعدما أقر برلمان العدو في 28 تشرين الأول/أكتوبر 2024 قانونين، يقضي الأول بحظر نشاط الوكالة داخل المناطق التي يصفها الكيان الصهيوني الغاصب بأنها خاضعة لـ”السيادة صهيونية”، فيما يحظر الثاني أي تواصل رسمي مع الوكالة.