موقع أنصار الله - الضالع - 26 صفر 1448هـ
دعا القائم بأعمال محافظ الضالع، عبداللطيف الشغدري، أبناء المحافظة في المديريات المحتلة إلى عدم الانجرار خلف دعوات العدو السعودي المحتل لأن يكونوا وقوداً لحربه ودروعاً بشرية لها.
وأكد الشغدري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن صنعاء لا تستهدفهم بل تخوض صراعًا مفتوحًا مع السعودية التي تمثل عدوًا مشتركًا لجميع اليمنيين في الشمال والجنوب وفي مقدمتهم أبناء الضالع الذين استهدفتهم بقصفها وقتل العديد من أبناء الضالع سابقا بذريعة حل مايسمى المجلس الانتقالي.
وحذّر من استمرار تحالف العدوان السعودي في الزج بأبناء الضالع في معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، مؤكدا أن ما يجري ليس دفاعاً عن أي قضية وطنية، بل هو مخطط ممنهج يستهدف إفراغ المحافظة من قوتها البشرية الشابة.
وأوضح القائم بأعمال محافظ الضالع، أنه تم التغرير بآلاف الشباب من أبناء المحافظة والزجّ بهم في محارق الموت على الحدود، حيث سيّرتهم السعودية وقوداً في معاركها العبثية، وتخلّت عنهم تاركة جثثهم مرمية في الصحاري دون أدنى اعتبار لتضحياتهم الوهمية.
وأشار إلى أن ما يحدث اليوم ليس إلا استكمالاً لمخطط سعودي أمريكي صهيوني مرسوم بعناية، يسعى إلى استكمال احتلال المحافظات الجنوبية وإفراغها من القوة البشرية التي تشكّل تهديداً وجودياً لمصالح تحالف العدوان على المدى المتوسط والبعيد، وإنهم يدركون أن وجود الأحرار من أبناء الضالع هو العقبة أمام أطماعهم، ولذلك يسعون إلى استنزافهم في جبهات لا علاقة لهم بها.
كما أكد الشغدري، أنه آن الأوان أن يُدّرك كل شاب من أبناء الضالع أن العدو الحقيقي ليس في صنعاء ولا في أي جبهة أخرى زُجّ بها، بل العدو الحقيقي هو من يحتل أرضه وينهب ثرواته ويستبيح سيادته، ومن يسوّق الوهم لهم.
ولفت إلى أن عمليات القوات المسلحة النوعية ضد تحشيدات العدو السعودي ومرتزقته رسالة بأن محاولاتهم للتصعيد ضد المناطق الحرة لن تُقابل إلا بالردع المباشر الذي يستأصل التهديد في مهده.
وجدّد التأكيد بأن معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" أضحت خياراً شعبياً ووطنياً ثابتاً لا تراجع عنه، وأن أي تحركات عدوانية ستواجه بضربات موجهة ترغم العدو على الانصياع لإرادة الشعب اليمني.