موقع أنصار الله – متابعات – 26 صفر 1448هـ
أُصيبت فتاة ووالدها جراء سقوط طائرة مسيرة صهيونية في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، السبت، في خضم سلسلة من الاعتداءات المستمرة التي تستهدف عدة مناطق جنوبي البلاد.
وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية، أنه عندما كانت مسيرة معادية تحلق في أجواء مرتفعات علي الطاهر-الدبشة، وصولا إلى دوحة كفررمان، أُصيبت بخلل فني وسقطت قرب منزل لآل قانصو”، إذ سُجلت إصابتان طفيفتان لفتاة ووالدها، جرى نقلهما بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة إلى مستشفى نبيه بري الحكومي.
كما ذكرت الوكالة اللبنانية أن المدفعية الصهيونية واصلت قصف بلدة المنصوري جنوب مدينة صور بعدد من القذائف، وذلك في أعقاب سلسلة استهدافات مماثلة شهدها يوم السبت وأسفرت عن تضرر عدد من المنازل.
وعلى الصعيد ذاته، أقدمت قوة صهيونية على التوغل في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، بينما توجهت قوة أخرى نحو بلدة زوطر الغربية وعمدت إلى رفع ساتر ترابي جديد.
وأضافت الوكالة أن “مسيرة معادية ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا”، وذلك بعد قصف مدفعي طال أحراج المنطقة ومرتفعها.
وتأتي هذه الهجمات بعد مرور يومين على اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الصهيونية التي أقيمت في روما برعاية أمريكية، لبحث ملفات تتعلق بتنفيذ الاتفاق الإطاري.
وقد صرح الرئيس اللبناني جوزيف عون، الجمعة، خلال جلسة لمجلس الوزراء، بأن بلاده حققت “تقدما إيجابيا” في مفاوضات روما المتعلقة بملفي الحدود والأسرى.
وجاءت هذه المفاوضات إثر توقيع السلطة في لبنان وكيان العدو الصهيوني، برعاية واشنطن، على الاتفاق الإطاري في 26 يونيو/حزيران الماضي، والذي يقضي بانسحاب صهيوني تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة يبدأ بنموذج تطبيقي في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
ورغم المسار التفاوضي القائم، تستمر العمليات العسكرية الصهيونية في جنوب لبنان التي بدأت منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، وأدت، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، إلى استشهاد 4333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين.
ولا يزال العدو الصهيوني يحتل أجزاء من جنوب لبنان يعود بعضها لعقود مضت وأخرى لفترة الحرب بين عامي 2023 و2024، فضلا عن توغلها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الأخير.