موقع أنصار الله - فلسطين - 7 ربيع الآخر 1448هـ
أفاد نادي الأسير الفلسطيني بارتفاع حصيلة الصحفيين المعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي إلى 39 صحفياً وصحفية، وذلك عقب اعتقال الصحفي علاء الريماوي من رام الله فجر أمس الخميس.
وأوضح النادي أن العدو يواصل تصعيد استهدافه للصحفيين الفلسطينيين عبر الاعتقال، الملاحقة، الاحتجاز الإداري، والعزل الميداني والداخل للسجون، بهدف التضييق على العمل الصحفي ومنع توثيق الانتهاكات.
ويخضع 21 صحفياً وصحفية للاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة بناءً على ما يُسمى "الملف السري"، حيث جرى مؤخراً تحويل الصحفيَيْن معاذ عمارنة وصبري جبرين من بيت لحم للإداري لمدة 4 أشهر.
وبحسب نادي الأسير، فقد ارتفع عدد الصحفيات المعتقلات إلى 5 صحفيات؛ بينهن الصحفية نقاء حامد (اعتقلت في 15 سبتمبر وتم تمديد توقيفها حتى 23 سبتمبر 2026)، والأسيرة بشرى الطويل التي تم نقلها مؤخراً من سجن "الدامون" إلى العزل في سجن "الرملة" وسط غموض يكتنف ظروف احتجازها.
ويتعرض الصحفيون لسياسات ممنهجة تشمل التنكيل، التعذيب، العزل، التعريض لظروف قاسية، والحرمان من الرعاية الطبية.
وجدّد نادي الأسير مطالباته للمؤسسات الحقوقية والدولية بالتدخل الفوري لتمكين الصحفيين من ممارسة عملهم بحرية، والضغط على سلطات العدو لوقف سياسات الملاحقة والاعتقال والعزل الممنهجة بحقهم.