موقع أنصار الله - طهران - 12 ربيع الآخر 1448هـ
أكدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر خاتم الأنبياء المركزي الاستعداد الكامل لتوجيه ضربات أشد تدميراً وغير متوقعة إلى المعتدين وقادة الولايات المتحدة و"إسرائيل"، مشدّدين على أنّ تهديدات الرئيس الأميركي تعكس المأزق الاستراتيجي لواشنطن في عدوانها على الشعب الإيراني.
وفي بيان، اعتبرت هيئة الأركان ومقر خاتم الأنبياء أنّ التصريحات العدائية والتهديدات المتكررة للرئيس الأميركي، المصحوبة باستغلال منبر الأمم المتحدة لتبرير العدوان وإضفاء الشرعية عليه، ليست سوى أداة للدعاية الداخلية قبل أن تكون مستندة إلى الحقائق الميدانية.
وأضاف البيان أنّ تكرار الادعاءات والتهديدات التي لا أساس لها، في ظل إنهاك الجيش الأميركي، "لا يشكّل علامة على القوة، بل يدلّ على العجز الاستراتيجي".
وشدّد على أنّ إيران لطالما شكّلت مرساة للأمن في المنطقة، ولا سيما للتجارة الحرة والدولية، في حين يشكّل الوجود الأميركي غير المشروع والعدواني في غرب آسيا مصدراً للتهديد وانعدام الأمن وعدم الاستقرار.
واتهم البيان واشنطن برهن الاقتصاد العالمي لتعويض إخفاقاتها المتتالية في عدوانها على إيران وأعمال القرصنة البحرية، مؤكداً أنّ تصريحات الرئيس الأميركي لن تغيّر حسابات القوة، ولن تعوّض تراجع مكانة الولايات المتحدة في النظام العالمي الجديد أو "الهزائم المذلّة" التي مُنيت بها في الحرب ضد إيران وجبهة المقاومة.
وفي ختامه، أكّد البيان أنّ ردّ القوات المسلحة الإيرانية على التهديدات يتمثّل في الاستعداد الكامل لتوجيه ضربات أشدّ تدميراً وغير متوقعة، مستفيدةً من تجارب الدفاع المقدّس الذي استمر ثماني سنوات، والحربين المفروضتين الثانية والثالثة.
ووصف البيان الرئيس الأميركي بأنّه "قاتل الإمام الشهيد للأمة" والأطفال الأبرياء في مدرسة "شجرة طيبة" في ميناب ولامرد وسائر شهداء البلاد.
ويأتي ذلك في ظل استمرار العدوان الأميركي على إيران، مع تصعيد واشنطن الضغط الاقتصادي عبر زيادة وتيرة العقوبات، واستمرار الحصار البحري المفروض على موانئ البلاد وسط تهديدات مستمرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ "إبادة إيران".