موقع أنصار الله - صنعاء - 12 ربيع الآخر  1448هـ

نظمت وزارة الخدمة المدنية والتطوير الإداري والوحدات التابعة لها، "هيئة التأمينات والمعاشات، مؤسسة التأمينات الاجتماعية، المعهد الوطني للعلوم الإدارية، اليوم، فعالية خطابية بالعيد الـ١٢ لثورة ٢١ سبتمبر المجيدة.
وفي الفعالية أشار وزير الخدمة المدنية الدكتور خالد الحوالي إلى أن ثورة 21 سبتمبر عملت على تخليص اليمن من الوصاية والتبعية وكسرت قيود السيطرة الخارجية التي كانت تتحكم بالقرار اليمني، وأعادت للشعب اليمني حريته وكرامته وسيادته واستقلاله.
وتطرق الدكتور الحوالي في الفعالية، التي حضرها رئيسا هيئة التأمينات والمعاشات إبراهيم الحيفي ومؤسسة التأمينات الاجتماعية شرف الدين الكحلاني، إلى دوافع الثورة والاسباب التي أدت إلى قيامها والتي من أبرزها الارتهان للخارج وتردي الأوضاع وخاصة الاقتصادية والأمنية، حيث مثلت هذه الثورة في جوهرها انتصارا وطنيا وسياسيا واستراتيجيا لليمن أرضا وشعبا في كل المجالات.
ولفت إلى أن ما يميز ثورة ٢١ سبتمبر أنها ثورة قيمية وأخلاقية وشعبية مكتملة الأركان، استطاعت أن تصمد في وجه العدوان والحصار منذ ١٢ عاما بفضل القيادة الحكيمة والالتفاف الشعبي حولها، منوها بالإنجازات والانتصارات العسكرية وغيرها والتي تحققت وتتحقق في ظل هذه الثورة.
وأكد وزير الخدمة المدنية التمسك بالمبادئ والقيم التي أرستها ثورة 21 سبتمبر، وترجمة أهدافها بما يلبّي تطلعات اليمنيين في بناء وطن قوي وآمن ومزدهر، وقادر على مواجهة التحديات وإفشال مشاريع العدوان الرامية إلى تقسيم اليمن وفرض الوصاية الخارجية عليه.
وفي الفعالية التي حضره وكلاء وزارة الخدمة المدنية لقطاعات التنظيم وسياسات الموارد البشرية شكري عبدالمولى وشؤون الوظيفة العامة علي الكبسي و التدريب والتقييم العزي الحطامي وتكنولوجيا المعلومات إبراهيم الدار والوكيل الفني بهيئة التأمينات والمعاشات عارف العواضي، أشار عميد المعهد الوطني للعلوم الإدارية الدكتور محمد القطابري إلى أن ثورة ٢١ سبتمبر أعادت لليمن عزته وكرامته وسيادته، واصبح اليمن بفضل قيادته الحكيمة التي اختطت لهذه الثورة خطا قرانيا تحرريا وتضحيات الشهداء رقما ثعبا في المعادلة الدولية.
واعتبر الثورة، محل فخر واعتزاز الشعب اليمني كونها جاءت من أجل حريته وعزته ولتحقيق طموحاته كشعب ابي يرفص الخضوع للهيمنة الخارجية، لافتا إلى أن أبطال القوات المسلحة كان لهم النصيب الأكبر في تحقيق مبادئ وأهداف الثورة المباركة.
فيما اعتبر الناشط الثقافي أسامة المحطوري ثورة ٢١ سبتمبر من أعظم الثورات حيث مثلت لحظة مفصلية في تاريخ الشعب اليمني، انتصر على الوصاية الأجنبية والظلم والفساد بعد مسيرة من أجل الحرية والعدالة والكرامة.
واعتبر ثورة 21 سبتمبر ثورة كاملة الخصائص في منطلقاتها وأهدافها وغاياتها التي مثلت ركائز أساسية في التغيير نحو الأفضل، لافتا إلى أهمية التمعن في المقارنة في الوضع قبل الثورة وبعدها لاستشعار عظمتها وقيمها الأصيلة التي تمثل أصالة وهوية الشعب اليمني وتجسد قيمّه وأهدافه المقدسة وأولها وأهمها الحرية والاستقلال والكرامة ورفض الارتهان والوصاية.
وأكد المحطوري أن مؤامرات الأعداء باءت بالفشل أمام صمود الشعب اليمني وتماسك جبهته الداخلية مشيرا إلى أن ثورة 21 سبتمبر أسقطت التبعية الخارجية التي كانت تعبث بالشعب اليمني وبمقدراته ونسيجه الاجتماعي، ونجحت في بناء جيش قوي يحمل عقيدة إيمانية وهوية يمنية راسخة.
كما أكد أن الثورة رغم التحديات والصعاب التي تواجه مسيرتها مستمرة في تحقيق أهدافها ومنها مسار بناء وإصلاح مؤسسات الدولة، معتبرا الانتصارات التي تتحقق لأبطال القوات المسلحة ضد مرتزقة العدون الامريكي السعودي ثمرة من ثمار الثورة المباركة.
تخللت الفعالية، قصيدة للشاعر صقر اللاحجي، واوبريت لفرقة دار الأيتام.