موقع أنصار الله - فلسطين - 18 ربيع الآخر 1448هـ
أستأنف عشرات المستوطنين اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 اقتحام باحات المسجد الاقصى المبارك في رابع أيام ما يسمى "عيد العُرش" ، وخاصة بعد يوم صعب على الأقصى والمقدسات الإسلامية بالأمس حيث قام عدد من قادة كيان العدو ومستوطنيه بتدنيس الأقصى وانتهاكه وإدخال العديد من الطقوس الدينية التي كانت محرمة منذ سنوات.
وأكد مدير دائرة الإعلام بمحافظة القدس، عمر الرجوب، اقتحام 1792 مستوطنا لباحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية ومن خلال باب المغاربة، أمس في اليوم الثالث من "عيد العرش" اليهودي.
وأضاف ، أن المستوطنين الصهاينة أجروا طقوس "الانبطاح الجماعي" و"السجود الملحمي"، وأدخلوا القرابين النباتية، وقاموا بأداء صلوات وطقوسا تلمودية بينها الرقص والغناء بصوت مرتفع.
وأوضح أن ما يسمى "وزير الأمن القومي" المجرم إيتمار بن غفير شاركهم الاقتحام، ليصبح اقتحامه الحادي والعشرين للمسجد الأقصى، مشيرا إلى أن هذه الاقتحامات ترافقت مع إجراءات مشددة فرضتها قوات العدو الإسرائيلي على المواطنين المقدسيين في بلدة القدس القديمة، حيث منعت المواطنين المقدسيين من غير السكان من دخولها، وأجبرت المحال التجارية على الإغلاق، مما طال معظم أسواق البلدة إلى جانب فرض قيود وإجراءات مشددة على دخول المصليين للمسجد الأقصى.
وأشار الرجوب إلى قيام العدو الإسرائيلي من إغلاق العديد من الطرق الرئيسية الممتدة من سلوان حتى حائط البراق أمام حركة المقدسيين، لتسهيل وصول المستعمرين لساحة حائط البراق لأداء الصلوات التلمودية، في حين اقتحم الآلاف منهم منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان وأدوا صلوات "المساف" وطقوسا تلمودية أخرى.
وبين أن سلطات كيان العدو تصعد من إجراءاتها ضد المقدسيين منذ انطلاق موسم الأعياد العبرية عبر إغلاق الطرق ونشر الحواجز وقطع التواصل بين البلدات المقدسية وقطع الطرق بين القدس والمحافظات الأخرى، بالتزامن مع حملات مداهمة وتفتيش واعتقالات متصاعدة ومستمرة.